إطلاق الإنذار أو عقد العزم على المواجهة يمكن بفعالية أن يمنع المهاجمين المحتملين من الاستمرار في هجومهم.
أولئك الأقربون إليك قد يكونون في أي وقت بارزين في خطط المهاجمين المحتملين وعمومًا هذه الإجراءات ينبغي أن تُعتبر قابلة للتطبيق عليهم بالتساوي.
تحركاتك ونشاطاتك ينبغي أن تكون محدودة بشكل دقيق لنفسك ولأولئك الذين بحاجة لمعرفتها. فالعدو لن يستطيع حساب خطط الهجوم إلا إذا استطاع أن يتوقع تحركاتك.
ابقِ نفسك بحالة جيدة من العقل لكي تمكنك من الرد بسرعة على الحالات التي تتهددك, فالإثمال والتفكير الداخلي يمكن أن يكلف الحياة.
الروتين:
الروتين والتوقعية هما عدونا الأعظم؛ فهما يمكنان الأطراف المعادية من توقع تحركاتنا القادمة. لذا فعليك سؤال نفسك دائمًا: هل أنا أتّبع مجموعة من الروتين؟ , هل يستطيع أي أحد أن يتوقع ما سأقوم به؟. وتعتبر إجاباتك عن هذه الأسئلة هي أساس التكتيك الذي عليك أن تتبعه لتنفيذ عملياتك, والبًعد عن أي احتمال للقبض عليك.
تجنّب تأسيس الأنماط الجديرة بالملاحظة من السلوك التي ستمكن للعدو من التنبؤ بتحركاتك المستقبلية, ومن ثم يكون بإمكانه أن يضع خطة وفقًا لتلك التنبؤات ويعترضك في الظروف غير المناسبة لك ويعزلك عن المساعدة الفعّالة.
لا تستعمل دائمًا نفس أماكن الأكل والشرب وأي مكان قد يتوقع الناس إيجادك بسهولةٍ فيه.
لا تستعمل بشكل منظّم نفس الفنادق والمحلات, أماكن الترفيه, التسلية, الدراسة ... إلخ.
لا تلتقي الناس بانتظام في نفس الأماكن أو في نفس الأوقات.
تجنّب استعمال نفس الطرق التي من خلالها تذهب للأماكن التي تزورها بانتظام, كمثل العمل والأصدقاء.