الحذر واليقظة هما دفاعان أساسيان ضد هجوم العدو, فالشخص المستيقظ والشديد الانتباه هو أقل احتمالًا لأن يسقط ضحية لمكائد العدو من الشخص الذي هو غافلٌ عما حوله ومستغرقٌ في وجوده الخاص. أن تكون يقظًا ليست فقط مسألة إبقاء ذكائنا لكن الإبقاء على حالة العقل في توازن وثبات. وتُعتبر ظنون التخيُّلات بأن العدو يترصد وراء كل شجرة ويعلم كل تحرك لنا, يمكن أن يكون خطرًا كالغفلة عن العدو, فلابد أن يكون الشخص في حالة ثبات وجداني ونفسي, وأن لا يرهق نفسه بكثرة التشكيك وعدم الاطمئنان, فالأساس هو بقاء العقل في حالة وعي بالوسط المحيط دون التأثير على العقل بحالة تشتت.
كل شخص يجب على الأقل أن يلحظ معظم هذه الإجراءات الوقائية العامة, وأولئك الذين يشعرون بأنهم في خطر أكثر يجب عليهم مواصلة القراءة.
تنبيهات هامة
كن منتبهًا إلى التّصرف المريب أو غير القابل للتفسير من قبل الأشخاص الذين من حولك أو بجوار بيتك أو مكان عملك.
كن حسّاسًا لمناطق التهديد أو الخلاف الذي ينشأ من نشاطاتك العادية أو ظروفك الشخصية وأخبر عنها رفاقك, عائلتك, أصدقاءك الذين ينبغي أن يكونوا على علم بالحالة.
تذكر بأن الهجوم سوف ينجح فقط إذا مسكك العدو على حين غرة. فالمهاجم المحتمل الذي يستطيع أن يرى بأنك وعائلتك, أصدقاءك ورفاقك على أتم الحذر سوف يجبره حذرك على التوقف والتفكير, مما يتيح لك ترتيب شؤونك المهمة وأخذ سبل الهروب أو استدعاء المساعدة.
استدعاء المساعدة في أول إشارة عندما يحدث شيء غير مألوف أو يكون على وشك الحدوث.
اطلب المساعدة أو دق جرس الإنذار. و إذا كنت غير قادرٍ على فعل هذا لنفسك, عائلتك, أصدقائك ورفقائك فيجب أن يكونوا على استعداد لإطلاق الإنذار من أنفسهم في أول إشارة بأن الخطر يتربّص بهم.