الصفحة 3 من 87

التنباك وذكر منفعته ومضرته والباب الأول في ايراد روايات الفقهاء منعًا واباحة والثاني في تحرير وجوه المانعين والمبيحين مع مالها وما عليها والثالث في حكم شرب الدخان حالة الصوم وفيه ادرجت رسالتي زجر ارباب الريان عن شرب الدخان وهي مرتبة على مقصدين وخاتمة والرابع في فوائد متفرقة متعلقة بالحلة والحرمة والخامس في حكم استعاط والتنباك وزراعته ومائه وغير ذلك والخاتمة في حكم شرب القهوة المقدمة فيها فصلان هما لدرك المقاصد اصلان الفصل الأول في زمان ابتداء شرب دخان التنباك أعلم أنه لم يوجد له أثر في الازمنة السابقة ولم يدر له خبر الاعصار السالفة ولذلك ترى كتب السلف عن حكمه ساكتة وإنما كان شيوخه في القرن الحادي عشر واختلف فيه علماء ذلك العصر فمنهم من حرمه ومنهم من كرهه ومنهم من جوزه وصنفت فيه الرسائل لتحقيق المقاصد والوسائل قال إبراهيم (1) اللقاني المالكي في عمدة المريد شرح جوهرة التوحيد قد حدث في اوائل القرن الحادي عشر وقبيله بمدة قليلة شرب وخان شيء يعبر عنه الناس بعبارات مختلفة فبعضهم يقوله التنباك ومنهم من يعبره بالتتن بالتائين الفوقانيتين وبعضهم يتفوه بطابعي وشرذمة

(1) الدين إبراهيم بن إبراهيم إبن حسن بن علي اللقاني نسبة إلى القانة بالفتح قرية من قرى مصر المالكي مؤلف جوهرة التوحيد في العقائد وشروحه الثلثة وقضاء من نزهة توضيح نخبة الفكر الأخوان باجتناب شرب الدخان وغير ذلك من التأليفات النافعة ذكرها محمد بن فضل الله الدمشقي في خلاصة الأشرفي أعيان لبقرن الحادي وذكرانه كان أحد الأعلام المشار إليهم في الفقه والحديث والتبحر في الكلام ومن مشأيخه عمر بن نعيم الحنفي صاحب النهر الفائق شرح كنز الدقائق وعلي بن غانم المقدسي الحنفي والشيخ محمد السنهوري المالكي والشيخ طه المالكي والإمام محمد الرملي الشافعي شارح المنهاج وكانت وفاته وهو راجع من الحج سنة أحدى وأربعين وألف 41سنة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت