فهرس الكتاب
-وقال القاضي عياض في (( المدارك ) ): رأى عمر بن سعد الأنصاري ليلة مات مالك قائلا يقول:
لقد أصبح الإسلام زعزع ركنه ... غداة ثوى الهادي لدى ملحد القبر
غمام الهدى ما زال للعلم صائنا ... عليه سلام الله في آخر الدهر
قال: فانتبهت فكتبت في السراج وإذا الصارخة على مالك
وأخرج الخطيب: عن بكر بن سليم الصراف قال:
دخلنا على مالك في العشية التي قبض فيها, فقلنا: يا أبا عبد الله كيف تجدك ؟ ,وقال: ما أدري ما أقول لكم, إلا أنكم ستعاينون غدا من عفو الله ما لم يكن لكم في حساب, قال: ثم ما برحنا حتى أغمضناه . (1)
-وأخرج أبو نعيم: عن القواريري:
كنا عند حماد بن زيد, وجاءه نعي مالك بن أنس, فقال: رحم الله أبا عبد الله, كان من الدين بمكان . (2)
-وأخرج: عن القعنبي قال:
أتينا سفيان بن عيينة فرأيته حزينا , فقيل: بلغه موت مالك بن أنس رحمه الله , ثم قال سفيان: ما ترك على الأرض مثله . (3)
-أخرج ابن عبد البر: عن يونس بن عبد الأعلى قال: سمعت [ بشر ] بن بكر قال:
رأيت الأوزاعي في النوم مع جماعة من العلماء في الجنة , فقلت: أين مالك بن أنس ؟ فقيل: رفع, فقلت: بماذا ؟ قال: بصدقه . (4)
فصل
في شرح حال (( الموطأ ) )وكيفية تصنيفه
-قال الحافظ أبو الفضل بن حجر في (( مقدمة شرح البخاري ) ): (5)
(1) - ذكره ابن ناصر الدين في (( إتحاف السالك ) ) (ص75) بسند لابن ابي الدنيا
(2) - (( الحلية ) ) ( 6\321) و أخرجه أيضا ابن عدي في (( الكامل ) ) (1\92) و ابن عبد البر في (( الإنتقاء ) ) (ص54) و (( التمهيد ) ) (1\64) وعزاه ابن ناصر الدين (ص74) على تاريخ ابي بكر بن خيثمة.
(3) - وأخرجه أيضا أبو نعيم في (( الحلية ) ) (6\321)
(4) - في المطبوع [ بشير ] والتصويب من (( التمهيد ) ) (1\70) , و أخرجه بنحوه ابن أبي حاتم في (( الجرح والتعديل ) )وذكر فيه أنه رأى الاوزاعي وسفيان الثوري.
(5) - مقدمة (( فتح الباري ) )المسماة (( هدي الساري ) ) (1\6) والزيادت بين المعقوفتين من (( الفتح ) )