فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 118

(( الموطأ ) )هو الأصل واللباب, وكتاب البخاري هو الأصل الثاني في هذا الباب, وعليهما بنى الجميع كمسلم والترمذي, وقال ابن العربي أيضا: ذكر ابن اللباد أن مالكا روى مائة ألف حديث, جمع منها في (( الموطأ ) )عشرة آلاف, ثم لم يزل يعرضها على الكتاب والسنة ويختبرها بالآثار و الأخبار حتى رجعت على خمسمائة.

-وقال الكيا الهراسي (1) في (( تعليقه ) )في الأصول:

أن (( موطأ مالك ) )كان اشتمل على تسعة آلاف حديث, ثم لم يزل ينقي حتى رجع على سبعمائة.

-وأخرج أبو الحسن بن فهر في (( فضائل مالك ) ), عن عتيق بن يعقوب قال:

وضع مالك بن أنس (( الموطأ ) )على نحو عشرة آلاف حديث , فلم يزل ينظر فيه في كل سنة ويسقط منه حتى بقي منه هذا, ولو بقي قليلا لأسقطه كله.

فصل

وضع مالك (( الموطأ ) )وفيه أربعة آلاف حديث أو أكثر, ومات وهي ألف حديث ونيف, يخلصها عاما فعاما بقدر ما يرى أنه اصلح للمسلمين, وأمثل في الدين, ذكره القاضي عياض في (( المدارك ) ).

-وأخرج ابن عبد البر: عن عمر بن عبد الواحد صاحب الأوزاعي قال:

عرضنا على مالك (( الموطأ ) )في أربعين يوما, فقال:كتاب ألفته في أربعين سنة , أخذتموه في أربعين يوما , ما أقل ما تفقهون فيه. (2)

-وأخرج أبو نعيم في (( الحلية ) ): عن أبي خليد قال:

(1) - هو أبو الحسن عماد الدين علي بن محمد الطبري الشافعي المعروف بالكيا الهراسي, من أقران أبي حامد الغزالي, توفي سنة 504هـ, و (الكيا) معناه (الكبير) بلغة الفرس, ترجمته في (( طبقات الشافعية ) )للأسنوي (ص 424رقم 1217)

(2) - (( التمهيد ) ) (78)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت