فهرس الكتاب
الصفحة 104 من 289
المغتلمة، فأمر له بتنور فسجر، ثم قطع أربعته ورماها في التنور وهو ينظر، وعاش ستا وثلاثين سنة، وهلك في سنة خمس وأربعين ومائة، قيل لابن المقفع: من أدبك؟ قال: نفسي إذا رأيت من أحد حسنا أتيته، وإن رأيت قبيحا أبيته. وقيل اجتمع بالخليل فلما تفرقا قيل للخليل: كيف رأيته؟ قال علمه أكثر من عقله، وسئل هو كيف رأيت الخليل؟ قال: عقله أكثر من علمه. وقيل: إن والي البصرة سفيان بن معاوية بن يزيد بن المهلب قال يوما: ما ندمت على سكوت قط، فقال ابن المقفع: فالخرس زين لك. وقال له مرة: ما تقول في رجل مات عن زوج وزوجته؟ فأحنقه، قال الأصمعي: صنف ابن المقفع الدرة اليتيمة التي ما صنف مثلها ومن قوله: شربت من الخطب ريا، ولم أضبط لها رويا، فغاضت ثم فاضت، فلا هي هي نظاما، ولا هي غيرها كلاما 209\ 6
حجم الخط: