فهرس الكتاب
الصفحة 128 من 289
بهم بالجرة. قيل له: أيش أنت يا سيدي؟ فبكى وقال: يا فقير ومن أنا في البين ثبت نسب وأطلب ميراث. وقال: لما اجتمع القوم طلب كل واحد شيء فقال: هذا اللاش أحمد أي رب علمك محيط بي وبطلبي فكرر علي القول، قلت: أي مولاي أريد أن لا أريد، وأختار أن لا يكون لي اختيار، فأجبت وصار الأمر له وعليه. قال: لو أن عن يميني جماعة يروحوني بمراوح الند والطيب، وهم أقرب الناس إلي، وعن يساري مثلهم، يقرضون لحمي بمقاريض، وهم أبغض الناس إلي، ما زاد هؤلاء عندي، ولا نقص هؤلاء عندي بما فعلوه، ثم تلا
حجم الخط: