فهرس الكتاب
الصفحة 164 من 289
كتب الحكم، فأبرز ما فيها، ثم أفرد ما فيها من كتب الفلسفة فأحرقها بمشهد من العلماء، وطمر كثيرا منها، وكانت كثيرة إلى الغاية، فعله تقبيحا لرأي المستنصر الحكم، وكان بطلا شجاعا حازما سائسا غزاء، عالما جم المحاسن، كثير الفتوحات، عالي الهمة، عديم النظير، وقد غزا أبو عامر في مدته نيفا وخمسين غزوة، وكثر السبي، حتى بيعت بنت عظيم ذات حسن بعشرين دينارا، ولقد جمع من غبار غزواته ما عملت منه لبنة، وألحدت على خده، أو ذر ذلك على كفنه، توفي بأقصى الثعور بالبطن، سنة ثلاث وتسعين ثلاث مئة 15\ 17
حجم الخط: