الصفحة 176 من 289

قصص و حكايات

-شعبة عن قيس بن مسلم عن طارق: أن عمر كتب إلى أبي عبيدة في الطاعون، إنه قد عرضت لي حاجة، ولا غنى بي عنك فيها فعجل إلي، فلما قرأ الكتاب قال: عرفت حاجة أمير المؤمنين، إنه يريد أن يستبقي من ليس بباق، فكتب: إني قد عرفت حاجتك فحللني من عزيمتك، فإني في جند من أجناد المسلمين، لا أرغب بنفسي عنهم، فلما قرأ عمر الكتاب بكى، فقيل له: مات أبو عبيدة؟ قال: لا، وكأن قد قال فتوفي أبو عبيدة وانكشف الطاعون 19\ 1

-وعن طلحة قال: عقرت يوم أحد في جميع جسدي، حتى في ذكري 39\ 1

-وروى سعيد بن عامر الضبعي: عن المثنى بن سعيد قال: أتى رجل عائشة بنت طلحة فقال: رأيت طلحة في المنام فقال: قل لعائشة تحولني من هذا المكان، فإن النّزّ قد آذاني، فركِبت في حشمها، فضربوا عليه بناء واستثاروه، قال: فلم يتغير منه إلا شعيرات في إحدى شقي لحيته، أو قال رأسه، وكان بينهما بضع وثلاثون سنة. وحكى المسعودي: أن عائشة بنته هي التي رأت المنام، وكان قتله في سنة ست وثلاثين، في جمادي الآخرة، وقيل في رجب، وهو ابن ثنتين وستين سنة أو نحوها وقبره بظاهر البصرة 40\ 1

-شعبة عن منصور بن عبد الرحمن: سمعت الشعبي يقول: أدركت خمس مئة أو أكثر من الصحابة، يقولون: علي وعثمان وطلحة والزبير في الجنة. قلت: لأنهم من العشرة المشهود لهم بالجنة، ومن البدريين، ومن أهل بيعة الرضوان، ومن السابقين الأولين، الذين أخبر تعالى أنه رضي عنهم ورضوا عنه، ولأن الأربعة قتلوا ورزقوا الشهادة، فنحن محبون لهم، باغضون للأربعة الذين قتلوا الأربعة 62\ 1

-هشام عن أبيه: أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للزبير: ألا نشد معك؟ قال: إني إن شددت كذبتم، فقالوا: لا نفعل، فحمل عليهم حتى شق صفوفهم، فجاوزهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت