الصفحة 180 من 289

-عن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي ثمانين رجلا أنا وجعفر وأبو موسى وعبد الله بن عرفطة وعثمان بن مظعون، وبعثت قريش عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد بهدية، فقدما على النجاشي فلما دخلا سجدا له وابتدراه، فقعد واحدا عن يمينه والآخر عن شماله فقالا: إن نفرًا من قومنا نزلوا بأرضك فرغبوا عن ملتنا، قال: وأين هم؟ قالوا بأرضك، فأرسل في طلبهم فقال جعفر: أنا خطيبكم فاتبعوه، فدخل فسلم، فقالوا: مالك لا تسجد للملك؟ قال: إنا لا نسجد إلا لله، قالوا: ولم ذاك؟ قال: إن الله أرسل فينا رسولا وأمرنا أن لا نسجد إلا لله، وأمرنا بالصلاة والزكاة، فقال عمرو: إنهم يخالفونك في إبن مريم وأمه، قال: ما تقولون في ابن مريم وأمه؟ قال جعفر: نقول كما قال الله، روح الله وكلمته ألقاها إلى العذراء البتول التي لم يمسها بشر، قال: فرفع النجاشي عودا من الأرض وقال: يا معشر الحبشة والقسيسين والرهبان ما تريدون؟ ما يسوؤني هذا، أشهد أنه رسول الله، وأنه الذي بشر به عيسى في الأنجيل، والله لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته، فأكون أنا الذي أحمل نعليه وأوضئه، وقال: انزلوا حيث شئتم، وأمر بهدية الآخرين فردت عليهما. 207\ 1

-قال الشعبي: تزوج علي أسماء بنت عميس، فتفاخر أبناها محمد بن جعفر ومحمد بن أبي بكر، فقال كل منهما: أبي خير من أبيك، فقال علي: يا أسماء إقضي بينهما؟ فقالت: ما رأيت شابا كان خيرًا من جعفر، ولا كهلا خيرًا من أبي بكر، فقال علي: ما تركت لنا شيئا، ولو قلت غير هذا لمقتك، فقالت: والله إن ثلاثة أنت أخسهم لخيار 208\ 1

-عن خالد بن سلمة المخزومي قال: لما جاء مصاب زيد وأصحابه، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله بعد ذلك، فلقيته بنت زيد فأجهشت بالبكاء في وجهه، فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم بكى حتى انتحب، فقيل: ما هذا يا رسول الله؟ قال:"شوق الحبيب إلى الحبيب"رواه مسدد وسليمان ابن حرب عنه حسين بن واقد عن ابن بريدة عن أبيه: أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت