فهرس الكتاب
مئة ألف حتى أذهب بها إلى عمر، فأقول: إن المغيرة اختان هذا فدفعه إلي، قال: فجمعوا له مئة ألف وأتى عمر فقال ذلك، فدعا المغيرة فسأله؟ قال: كذب أصلحك الله، إنما كانت مئتي ألف، قال: فما حملك على هذا؟ قال: العيال والحاجة، فقال عمر للعلج: ما تقول؟ قال: لا والله لأصدقنك، ما دفع إلي قليلا ولا كثيرا، فقال عمر للمغيرة: ما أردت إلى هذا؟ قال: الخبيث كذب علي، فأحببت أن أخزيه 26\ 3
-قال مسعر عن معبد بن خالد قال: كان قيس بن سعد لا يزال هكذا رافعا أصبعه المسبحة - يعني يدعو - وجود قيس يضرب به المثل وكذلك دهاؤه روى الجراح بن مليح البهراني عن أبي رافع عن قيس بن سعد قال: لولا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المكر والخديعة في النار، لكنت من أمكر هذه الأمة. ابن عيينة حدثني عمرو قال: قال قيس: لولا الإسلام لمكرت مكرا لا تطيقه العرب وعن الزهري: كانوا يعدون قيسا من دهاة العرب، وكان من ذوي الرأي، وقالوا: دهاة العرب حين ثارت الفتنة خمسة: معاوية وعمرو وقيس والمغيرة وعبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي، وكان قيس وابن بديل مع علي، وكان عمرو بن العاص مع معاوية، وكان المغيرة معتزلا بالطائف 108\ 3
-روى العتبي قال: قيل لمعاوية: أسرع إليك الشيب؟ قال: كيف لا ولا أعدم رجلا من العرب قائما على رأسي، يلقح لي كلاما يلزمني جوابه، فإن أصبت لم أحمد، وإن أخطأت سارت به البرد 155\ 3
-عن عبد الملك بن عمير قال: لما ثقل معاوية قال: احشوا عيني بالإثمد، وأوسعوا رأسي دهنا، ففعلوا وبرقوا وجهه بالدهن، ثم مهد له وأجلس وسند ثم قال: ليدن الناس فليسلموا قياما، فيدخل الرجل، ويقول: يقولون: هو لما به وهو أصح الناس، فلما خرجوا قال معاوية: * وتجلدي للشامتين أريهم * أني لريب الدهر لا أتضعضع * * وإذا المنية أنشبت أظفارها * ألفيت كل تميمة لا تنفع * 160\ 3