الصفحة 189 من 289

المؤمنين هذا القرآن تلقيته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك الحلال والحرام، وهذا الشعر والنسب والأخبار سمعتها من أبيك وغيره، فما بال الطب؟ قالت: كانت الوفود تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلا يزال الرجل يشكو علة فيسأله عن دوائها فيخبره بذلك، فحفظت ما كان يصفه لهم وفهمته. هشام بن عروة عن أبيه أنها أنشدت بيت لبيد * ذهب الذين يعاش في أكنافهم * وبقيت في خلف كجلد الأجرب * فقالت: رحم الله لبيدا فكيف لو رأى زماننا هذا؟ قال عروة: رحم الله أم المؤمنين فكيف لو أدركت زماننا هذا؟ قال هشام: رحم الله أبي فكيف لو رأى زماننا هذا؟ قال كاتبه: سمعناه مسلسلا بهذا القول بإسناد مقارب 197\ 2

-سمعت الفقيه أبا إسحاق الفيروزابادي سمعت القاضي أبا الطيب يقول: كنا في مجلس النظر بجامع المنصور فجاء شاب خراساني فسأل عن مسألة المصراة؟ فطالب بالدليل حتى استدل بحديث أبي هريرة الوارد فيها فقال: وكان حنفيا أبو هريرة غير مقبول الحديث! فما استتم كلامه حتى سقط عليه حية عظيمة من سقف الجامع فوثب الناس من أجلها وهرب الشاب منها وهي تتبعه، فقيل له: تب تب، فقال: تبت فغابت الحية، فلم ير لها أثر. إسنادها أئمة وأبو هريرة إليه المنتهى في حفظ ما سمعه من الرسول عليه السلام وأدائه بحروفه وقد أدى حديث المصراة بألفاظه فوجب علينا العمل به وهو أصل برأسه 618\ 2

-عبد الله بن عامر ابن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي الأمير أبو عبد الرحمن القرشي العبشمي، الذي افتتح إقليم خراسان، رأى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه حديثا في من قتل دون ماله، قال مصعب الزبيري: يقال إنه كان لا يعالج أرضا إلا ظهر له الماء، وقال الأصمعي: أرتج عليه يوم أضحى بالبصرة، فمكث ساعة ثم قال: والله لا أجمع عليكم عيا ولؤما، من أخذ شاة من السوق فثمنها علي 17\ 3

-عن زيد بن أسلم عن أبيه أن عمر استعمل المغيرة بن شعبة على البحرين فكرهوه فعزله عمر فخافوا أن يرده فقال دهقانهم: إن فعلتم ما آمركم لم يرده علينا، قالوا: مرنا؟ قال: تجمعون

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت