فهرس الكتاب
لنا وليمة غير هذه، يا أهل المدينة انحروا وكلوا، ويا أهل الإبل تعالوا خذوا شرواها - مثلها - 39\ 2
-أبو الصلت الحضرمي قال: حلنا بين أهل العراق وبين الماء، فأتانا فارس ثم حسر فإذا هو الأشعث بن قيس فقال: الله الله يا معاوية في أمة محمد صلى الله عليه وسلم، هبوا أنكم قتلتم أهل العراق فمن للبعوث والذراري؟ أم هبوا أنا قتلناكم فمن للبعوث والذراري؟ إن الله يقول وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما (الحجرات 9) قال معاوية: فما تريد؟ قال: خلوا بيننا وبين الماء، فقال لأبي الأعور: خل بين إخواننا وبين الماء 41\ 2
-عن أم جعفر أن فاطمة قالت لأسماء بنت عميس: إني أستقبح ما يصنع بالنساء، يطرح على المرأة الثوب فيصفها، قالت: يا ابنة رسول الله! ألا أريك شيئا رأيته بالحبشة؟ فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا، فقالت فاطمة: ما أحسن هذا وأجمله، إذا مت فغسليني أنت وعلي، ولا يدخلن أحد علي، فلما توفيت جاءت عائشة لتدخل فقالت أسماء: لا تدخلي، فشكت إلى أبي بكر، فجاء فوقف على الباب فكلم أسماء فقالت: هي أمرتني، قال: فاصنعي ما أمرتك ثم انصرف. قال ابن عبد البر هي أول من غطي نعشها في الإسلام على تلك الصفة 129\ 2
-وقالت عائشة: ما غرت على امرأة ما غرت على خديجة من كثرة ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرها. قلت: وهذا من أعجب شيء أن تغار رضي الله عنها من امرأة عجوز توفيت قبل تزوج النبي صلى الله عليه وسلم بعائشة بمديدة، ثم يحميها الله من الغيرة من عدة نسوة يشاركنها في النبي صلى الله عليه وسلم فهذا من ألطاف الله بها وبالنبي صلى الله عليه وسلم لئلا يتكدر عيشهما، ولعله إنما خفف أمر الغيرة عليها حب النبي صلى الله عليه وسلم لها وميله إليها فرضي الله عنها وأرضاها165\ 2
-عن الشعبي أن عائشة قالت: رويت للبيد نحوا من ألف بيت، وكان الشعبي يذكرها فيتعجب من فقهها وعلمها ثم يقول: ماظنكم بأدب النبوة؟ وعن الشعبي قال: قيل لعائشة: يا أم