الصفحة 204 من 289

غيره، فقال الفرزدق: كان أبو موسى أورع من أن يجرب الحجامة في رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسكت أبو بردة على حنق 7\ 5

-القرظي محمد بن كعب، قيل كان له أملاك بالمدينة، وحصل مالا مرة فقيل له: ادخر لولدك؟ قال: لا، ولكن أدخره لنفسي عند ربي، وأدخر ربي لولدي، وقيل: إنه كان مجاب الدعوة كبير القدر 68\ 5

-رأس الشجعان والأبطال، أبو محمد عبد الله البطال، وكان مقره بأنطاكية، أوطأ الروم خوفا وذلا، ولكن كذب عليه أشياء مستحيلة في سيرته الموضوعة. وعن عبد الملك بن مروان: أنه أوصى مسلمة أن صير على طلائعك البطال، ومره فليعس بالليل، فإنه أمير شجاع مقدام. وقال رجل: عقد مسلمة للبطال على عشرة آلاف، وجعلهم يزكا. وعن أبي مروان عن البطال قال: اتفق لي أنا أتينا قرية لنغير، فإذا بيت فيه سراج وصغير يبكي، فقالت أمه: اسكت أو لأدفعنك إلى البطال؟ فبكى، فأخذته من سريره وقالت: خذه يا بطال، فقلت هاته! وجرت له أعاجيب، وفي الآخر أصبح في معركة مثخونا وبه رمق، فجاء الملك ليون فقال: أبا يحيى كيف رأيت؟ قال: وما رأيت! كذلك الأبطال تقتل وتقتل، فقال علي بالأطباء، فأتوا فوجدوه قد أنفذت مقاتله، فقال: هل لك حاجة؟ قال: تأمر من يثبت معي بولايتي وكفني والصلاة علي،، ثم تطلقهم ففعل، قتل سنة اثنتي عشرة، وقيل سنة ثلاث عشرة ومئة 167\ 5

-مالك بن دينار، علم العلماء الأبرار، معدود في ثقات التابعين، ومن اعيان كتبة المصاحف، قال جعفر بن سليمان: سمعت مالك بن دينار يقول: وددت أن رزقي في حصاة أمتصها، لا ألتمس غيرها حتى أموت. وقال: مذ عرفت الناس لم أفرح بمدحهم، ولم أكره ذمهم، لأن حامدهم مفرط، وذامهم مفرط، إذا تعلم العالم العلم للعمل كسره، وإذا تعلمه لغير العمل زاده فخرا. الأصمعي عن أبيه قال: مر المهلب على مالك بن دينار متبخترا فقال: أما علمت أنها مشية يكرهها الله إلا بين الصفين؟ فقال المهلب: أما تعرفني؟ قال بلى! أولك نطفة مذرة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت