الصفحة 41 من 289

-ذُكر معروف عند الإمام احمد فقيل: قصير العلم، فقال: أمسك! و هل يُراد من العلم إلا ما صار إليه معروف؟

-قال محمد بن عيسى الزجاج: سمعت أبا عاصم يقول: من طلب الحديث فقد طلب أعلى الأمور، فيجب أن يكون خير الناس 483\ 9

-قال علي بن المديني قال لي هشام بن يوسف: كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا. قلت: هكذا كان النظراء يعترفون لأقرانهم بالحفظ 566\ 9

-قال يونس الصدفي: ما رأيت اعقل من الشافعي، ناظرته يوما في مسألة ثم افترقنا، ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: يا ابا موسى ألا يستقيم ان نكون اخوانا وإن لم نتفق في مسألة؟ قلت: هذا يدل على كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه، فما زال النظراء يختلفون 16\ 10

-عن ابي ثور سمعت الشافعي يقول: ما ارتدى احد بالكلام فأفلح. حدثنا ابن عبد الحكم سمعت الشافعي يقول: لو علم الناس ما في الكلام والأهواء، لفروا منه كما يفرون من الاسد. حدثنا محمد ابن عبد الله بن عبد الحكم قال: كان الشافعي بعد أن ناظر حفصا الفرد يكره الكلام، وكان يقول: والله لأن يفتي العالم فيقال: أخطأ العالم، خير له من ان يتكلم فيقال: زنديق، وما شيء أبغض إلي من الكلام واهله. قلت: هذا دال على ان مذهب ابي عبد الله، أن الخطأ في الأصول، ليس كالخطأ في الاجتهاد في الفروع 18\ 10

-المزني سمعت الشافعي يقول: من تعلم القرآن عظمت قيمته، ومن تكلم في الفقه نما قدره، ومن كتب الحديث قويت حجته، ومن نظر في اللغة رق طبعه، ومن نظر في الحساب جزل رأيه، ومن لم يصن نفسه لم ينفعه علمه24\ 10

-قال المزني: كنت أنظر في الكلام قبل أن يقدم الشافعي، فلما قدم أتيته فسألته عن مسألة من الكلام؟ فقال لي: تدري أين أنت؟ قلت: نعم في مسجد الفسطاط، قال لي: انت في تاران - قال عثمان وتاران موضع في بحر القلزم لا تكاد تسلم منه سفينة - ثم ألقى علي مسألة في الفقه، فأجبت، فأدخل شيئا أفسد جوابي، فأجبت بغير ذلك، فأدخل شيئا افسد جوابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت