الصفحة 43 من 289

-ابن ابي حاتم سمعت الربيع قال لي الشافعي: لو اردت ان اضع على كل مخالف كتابا لفعلت، ولكن ليس الكلام من شأني، ولا احب ان ينسب إلي منه شيء، قلت: هذا النفس الزكي متواتر علن الشافعي 31\ 10

-حدثنا احمد بن صالح قال لي الشافعي: تعبد من قبل أن ترأس، فإنك إن ترأست لم تقدر أن تتعبد، ثم قال احمد: كان الشافعي إذا تكلم كأن صوته صوت صنج وجرس من حسن صوته. قال ابن عبد الحكم: ما رأيت الشافعي يناظر أحدا إلا رحمته، ولو رأيت الشافعي يناظرك لظننت أنه سبع يأكلك، وهو الذي علم الناس الحجج. قال أبو ثور: سمعت الشافعي يقول: ينبغي للفقيه أن يضع التراب على رأسه، تواضعا لله وشكرا لله 49\ 10

-قال حرملة: سمعت الشافعي يقول: وددت أن كل علم أعلمه تعلمه الناس، أوجر عليه ولا يحمدوني 55\ 10

-الكرابيسي سمعت الشافعي يقول: كنت امرأ أكتب الشعر، فآتي البوادي فأسمع منهم، فقدمت مكة فخرجت وأنا اتمثل بشعر للبيد، وأضرب وحشي قدمي بالسوط، فضربني رجل من ورائي من الحجبة فقال: رجل من قريش، ثم ابن المطلب، رضي من دينه ودنياه أن يكون معلما، ما الشعر إذا استحكمت فيه فعدت معلما! تفقه يُعلِك الله، فنفعني الله بكلامه، فكتبت ما شاء الله 85\ 10

-وقال يونس بن عبد الأعلى سمعت الشافعي يقول: يا يونس الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة، والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء، فكن بين المنقبض والمنبسط. وقال لي: رضى الناس غاية لا تدرك، وليس إلى السلامة منهم سبيل، فعليك بما ينفعك فالزمه. وعن الشافعي: العلم ما نفع، ليس العلم ما حفظ 89\ 10

-قلت: كلام الأقران إذا تبرهن لنا أنه بهوى وعصبية، لا يلتفت إليه، بل يطوى ولا يروى، كما تقرر عن الكف عن كثير مما شجر بين الصحابة وقتالهم - رضي الله عنهم أجمعين -، وما زال يمر بنا ذلك في الدواوين والكتب والأجزاء، ولكن أكثر ذلك منقطع وضعيف، وبعضه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت