فهرس الكتاب
وأشباه لهما، فكرهت أن يدخل مثله بحضرتهم، فلما دخل سلم فأجابه المأمون ورفع مجلسه ودعا له سليمان بالعز والتوفيق، فقال ابن أبي دواد يا أمير المؤمنين: نسأل الشيخ عن مسألة؟ فنظر المأمون إليه نظر تخيير له، فقال سليمان: يا أمير المؤمنين حدثنا حماد بن زيد قال: قال رجل لابن شبرمة: أسألك؟ قال: إن كانت مسألتك لا تضحك الجليس، ولا تزري بالمسؤول فسل، وحدثنا وهيب قال: قال إياس بن معاوية: من المسائل مالا ينبغي للسائل أن يسأل عنها، ولا للمجيب أن يجيب فيها، فإن كانت مسألته من غير هذا فليسأل، وإن كانت من هذا فليمسك، قال ك فهابوه فما نطق أحد منهم حتى قام، وولاه قضاء مكة فخرج إليها 333\ 10
-قال يحيى بن أكثم أدخلت علي بن عياش على المأمون فتبسم ثم بكى، فقال يا يحيى: أدخلت علي مجنونا، فقلت: أدخلت عليك خير أهل الشام وأعلمهم، ما خلا أبا المغيرة. قلت: الرجل عمل بالسنة، فسلم وتبسم، ثم بكى لما رأى من الكبر والجبروت ... 339\ 10
-عن أحمد بن يونس قال: قلت إذا رجعت من عند سفيان الثوري أخذت نفسي بخير ما علمت، وإذا أتيت مالك بن مغول تحفظت من لساني، وإذا أتيت شريكا رجعت بعقل تام، وإذا أتيت مندل بن علي أهمتني نفسي من حسن صلاته. قلت: من جلالة أحمد بن يونس عند البخاري أنه روى أيضا عن يوسف بن موسى عنه 458\ 10
-وعن أبي عبيد أنه كان يقول: كنت في تصنيف هذا الكتاب - غريب الحديث- أربعين سنة، وربما كنت أستفيد الفائدة من أفواه الرجال، فأضعها في الكتاب، فأبيت ساهرا فرحا مني بتلك الفائدة، وأحدكم يجيئني فيقيم عندي أربعة أشهر خمسة أشهر فيقول: قد أقمت الكثير 496\ 10
-قال أبو بكر بن الأنباري: كان أبو عبيد رحمه الله يقسم الليل أثلاثا، فيصلي ثلثه، وينام ثلثه، ويصنف الكتب ثلثه. قال عبد الله بن أبي مقاتل البلخي: عن أبي عبيد: دخلت