فهرس الكتاب
-بشر بن غياث المريسي ومات في آخر سنة ثماني عشرة ومئتين، وقد قارب الثمانين، فهو بشر الشر، وبشر الحافي بشر الخير، كما أن أحمد بن حنبل هو أحمد السنة، وأحمد بن أبي دواد أحمد البدعة، ومن كفر ببدعة وإن جلت، ليس هو مثل الكافر الأصلي، ولا اليهودي والمجوسي، أبى الله أن يجعل من آمن بالله ورسوله واليوم الآخر وصام وصلى وحج وزكى، وإن ارتكب العظائم، وضل وابتدع، كمن عاند الرسول، وعبد الوثن، ونبذ الشرائع وكفر، ولكن نبرأ إلى الله من البدع وأهلها 202\ 10
-الفلاس قال: رأيت يحيى - القطان - يومًا حدث بحديث فقال له عفان: ليس هو هكذا، فلما كان من الغد أتيت يحيى فقال: هو كما قال عفان، ولقد سألت الله أن يكون عندي على خلاف ما قال عفان. قلت: هكذا كان العلماء فانظر يا مسكين كيف أنت عنهم بمعزل 249\ 10
-قال القعنبي: دخلت على مالك فوجدته باكيا فقلت: يا أبا عبد الله ما الذي يبكيك؟ قال: يا ابن قعنب على ما فرط مني، ليتني جلدت بكل كلمة تكلمت بها في هذا الأمر بسوط، ولم يكن فرط مني ما فرط، من هذا الرأي وهذه المسائل، قد كان لي سعة فيما سبقت إليه264\ 10
-يحيى بن أكثم قال لي المأمون أريد أن أحدث قلت: ومن أولى بهذا منك؟ قال: ضعوا لي منبرا ثم صعد، قال: فأول ما حدثنا عن هشيم عن أبي الجهم عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا:"امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلي النار"ثم حدث بنحو من ثلاثين حديثا ونزل فقال: كيف رأيت أبا يحيى مجلسنا؟ قلت: أجل مجلس تفقه الخاصة والعامة. قال: ما رأيت له حلاوة، إنما المجلس لأصحاب الخلقان والمحابر 275\ 10
-قال يحيى بن أكثم: قال لي المأمون: من تركت بالبصرة؟ فوصفت له مشايخ منهم: سليمان بن حرب وقلت: هو ثقة حافظ للحديث، عاقل في نهاية الستر والصيانة، فأمرني بحمله إليه، فكتبت إليه في ذلك فقدم، فأتفق أني أدخلته إليه وفي المجلس ابن أبي دواد وثمامة