الصفحة 49 من 289

والمتن"ما خلق الله من سماء ولا أرض أعظم من اية الكرسي"وقد قال أحمد بن حنبل لما أوردوا عليه هذا يوم المحنة: إن الخلق واقع ها هنا على السماء والأرض وهذه الأشياء لا على القرآن. قلت: كذا ينبغي للمحدث أن لا يشهر الأحاديث التي يتشبث بظاهرها أعداء السنن، من الجهمية وأهل الأهواء، والأحاديث التي فيها صفات لم تثبت، فإنك لن تحدث قوما بحديث لا تبلغه عقولهم، إلا كان فتنة لبعضهم، فلا تكتم العلم الذي هو علم، ولا تبذله للجهلة الذين يشغبون عليك، أو الذين يفهموم منه ما يضرهم 578\ 10

-قال عباس العنبري: بلغ علي - ابن المديني - ما لو قضي ان يتم على ذلك، لعله كان يقدم على الحسن البصري، كان الناس يكتبون قيامه وقعوده ولباسه، وكل شيء يقوم أو يفعل، أو نحو هذا 46\ 11

-قال أحمد بن أبي خيثمة: سمعت ابن معين يقول: كان علي ابن المديني اذا قدم علينا اظهر السنة، واذا ذهب إلى البصرة اظهر التشيع. قلت: كان اظهاره لمناقب الامام علي بالبصرة، لمكان انهم عثمانية، فيهم انحراف على علي 47\ 11

-عبد الخالق بن منصور: سمعت ابن الرومي يقول: ما رأيت احدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى، وغيره كان يتحامل بالقول. قلت: هذا القول من عبدالله بن الرومي غير مقبول، وإنما قاله باجتهاده، ونحن لا ندعي العصمة في ائمة الجرح والتعديل، لكن هم أكثر الناس صوابا، وأندرهم خطأ، وأشدهم انصافا، وأبعدهم عن التحامل، وإذا اتفقوا على تعديل أو جرح فتمسك به، واعضض عليه بناجذيك، ولا تتجاوزه فتندم، ومن شذ منهم فلا عبرة به، فخل عنك العناء، وأعط القوس باريها، فوالله لولا الحفاظ الاكابر، لخطبت الزنادقة على المنابر، ولئن خطب خاطب من اهل البدع، فانما هو بسيف الاسلام، وبلسان الشريعة، وبجاه السنه، وبإظهار متابعة ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، فنعوذ بالله من الخذلان 82\ 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت