فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 89

الأصل أن يلي الرجال الإمام , وأن تكون النساء في مؤخر المسجد , حتى يتمكن من أتى من الرجال متأخرًا أن يصف مع الرجال , ويتركن طريقًا إلى صفوف الرجال , ليتمكن الداخل من أن يصف مع الرجال, وعلى تقدير أن الرجال لم يجدوا طريقًا للصف مع الرجال صفوا خلف النساء للضرورة , وصلاتهم صحيحة. فتوى رقم (7835) .

[وهو مذهب أحمد , وبه قال مالك والشافعي. وعند أبي حنيفة: أن صلاة من خلف صف النساء باطلة.

راجع: الاختيارات 1/ 59 , المدونة 1/ 102 , الأم 1/ 150 , الفروع 2/ 34.]

• تنبيه وتحذير:

من المؤسف أن ترى بعض العوام , يداومون على الوقوف خلف الإمام مباشرة , مع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ليليني منك أولو الأحلام والنهى. الحديث

فهؤلاء العوام قمينٌ بهم أن يؤخَّروا , مرة تلو أخرى , حتى يعرفوا منازلهم , فلا يتعدوها , وأن يفعل بهم أهل العلم والنهى والأحلام , ما فعل أبي بن كعب ببعض التابعين.

فعن قيس بن عباد قال بينما أنا بالمدينة في المسجد في الصف المقدم قائم أصلي فجبذني رجل من خلفي جبذة فنحاني وقام مقامي قال فوالله ما عقلت صلاتي فلما انصرف فإذا هو أبي بن كعب فقال يا فتى لا يسؤك الله إن هذا عهد من النبي صلى الله عليه وسلم إلينا أن نليه ثم استقبل القبلة فقال هلك أهل العقدة ورب الكعبة ثلاثا ثم قال والله ما عليهم آسى ولكن آسى على من أضلوا قال قلت من تعني بهذا قال الأمراء.

رواه النسائي (2/ 69) .

وفي فعل أُبي بيان أن أولي الأحلام والنهى , أحق بالصف الأول , وأن لهم شق الصفوف عند حضورهم , ليقوموا في الصف الأول.

والأفضل لهؤلاء العوام أن يصلوا في ميامن الصفوف , دون الإيطان في مكان معين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت