الصفحة 104 من 223

ولذلك ظل المسلمون نحو مائة سنة يحاربون فما انكسر لهم جيش ، ولا نكس لهم لواء ، حتى فتحوا المعروف من أرض الله . أنا كذبت الصحف التى طلعت في أوائل يونيو سنة 1967 م تقول: إن سبب الهزيمة ضعفنا في التكنولوجيا !! الذين قالوا هذا الكلام كانوا شيوعيين كذبة ، الفراغ هو الذى صنع الهزيمة ، السلاح في أيدى المؤمنين ولو كان قاصرا يصنع العجائب ، يقول رجل قصير: إلا يكن عظمى طويلا فإننى له بالخصال الصالحات وصول إذا كنت في القوم الطوال علوتهم بعارفة حتى يقال طويل المسألة إذا نفسية ، والحالة النفسية يصنعها الإيمان ، وكما يقول البوصيرى: إذا حلت الهداية قلبا نشطت في العبادة الأعضاء لا تزال محنتنا الأولى أخلاقنا .. إننا بحاجة ملحة إلى ربط الأخلاق بالإيمان ، وإلى ربط المجتمع بالإيمان ، فإن الإيمان هو الذى يصنع اليوم والغد ، وهو الذى يصون حياتنا ومستقبلنا . إذا كان الإسلام ـ كما نعتقد ـ سبب النجاة عند الله في الدار الآخرة فالإسلام ـ قبل ذلك ـ هو ضمان بقائنا على ظهر الأرض . شبابنا يجب أن يتعلم كيف يتمشى مع تعاليم الإسلام وكيف يؤدى حقوق الله عليه ص_124

يؤدى حقوق الله عليه، وكيف يصون قوته وعافيته بتقاليد الإسلام وعباداته ، بتعاليم الدين الحنيف وتوجيهاته (ويومئذ يفرح المؤمنون * بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم ) أقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،،،،، ص_125

المنقذ من الضلال

أيها الأخوة:

هل كان العالم محتاجا إلى هذه الرسالة ؟ وما مدى هذه الحاجة ؟ هذا ما أحب أن ألقى الضوء عليه . يقول رب العالمين

(تالله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم * وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت