الصفحة 90 من 223

هذه هى طبيعة الشعب المصرى ، أنكر ذاته ، وسلم مقاليد الحكم للمماليك لأنهم مؤمنون ، ولم يفكر الشعب في عنصرية ، ولم يسع إليها . وهل المماليك خانوا هذا الشعب ؟ لا والله فـ (قطز ) المملوك كان أشرف من خلفاء بنى العباس القرشيين كلهم !! لماذا ؟ لأنه في وقت المحنة وهو يواجه التتر في زحف رهيب ، التتر الذين داسوا بغداد وضربوا الخليفة بالنعل ، فاهتز"قطز"وصاح: واإسلاماه !! فاجتمع الناس وألحقوا بالتتر هزيمة نكراء ، ودخلوا بعدها الإسلام !! هذه طبيعة الشعب المصرى ، مفتاح شخصيته الإيمان ، وكل من حاول غير هذا فهو فاشل ، نحن أمة مؤمنة . أين قضية فلسطين ؟ متى كانت قضية عنصرية أو امبريالية ؟ هذا كلام فارغ ، الذى حدث أن القضية كانت إسلامية ، وكانت عمامة ( أمين الحسينى ) هى التى تمثل الإسلام . إننى أؤكد أن قضية فلسطين لا تزال بعيدة عن الحل ، لماذا ؟ لأن المسئولين رفعوا شعار العلمانية ، وهو شعار الهزيمة ، العلمانية شعار الهزيمة لكل شعب مسلم فضلا عن الشعب الفلسطينى ، لقد حاول ناس أن يضللوا الصحوة الفلسطينية ، ولكن جذوة الإيمان عصفت بما فوقها من تراب ، وتحرك الإسلام في قلوب الشباب . ص_109

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت