فهرس الكتاب
5 -أوبزيادة ونقصان في ألفاظ متن الحديث وذلك كما في حديث روتها فاطمة بنت قيس رضي الله عنها، عن النبيّ صلىّ الله عليه وسلّم قال: إنّ في المال حقا سوى الزكاة - رواه الترمذي، [1] وفي رواية عنها ليس في المال حق سوى الزكاة - رواه ابن ماجة [2] ، فروي بزيادة"ليس"ونقصها، فمثل هذه الزيادة والنقصان يتأثر في المعرفة عن مراد المتن، لعدم إمكان الجمع بين الإثبات والنفي، ولكن الأصوليين يقدم الإثبات على النفي كما يأتي، فأما الزيادة بحيث يمكن الجمع ولا يخلّ المعنى فإن كانت من الثقة فهي مقبولة كما سيأتي.
6 - (أو) بوقوع (إبدال راو مكان راو آخر) أي ذكر راو بدل راو آخر، كما وقع التبديل بين كلّ من أبي عبيدة و علقمة في سند حديث رواه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: خرج رسوالله عليه وسلم لحاجته فقال التمس لي ثلاثة أحجار قال فأتيته
أَوْ مَتْنٍ مَكَانَ مَتْنٍ، أَوْ تَصْحِيفٍ فِي أَسْمَاءِ السَّنَدِ
بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين وألقي الروثة وقال: إنها ركس- رواه الترمذي، وقال: روى إسرائيل وقيس بن الربيع هذا الحديث عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله، وروى معمر وعمار بن زريق عن أبي إسحاق عن علقمة عن عبد الله، وقد وقع في سنده أكثر من هذا الاختلاف، فرواه زهير عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله، وروى زكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد عن الأسود بن يزيد عن عبد الله، فهذا حديث فيه اضطراب" [3] "
(1) رواه الترمذي في جامعه، باب ما جاء أن في المال حقا سوى الزكاة:1/ 143، والدارقطني، باب تعجيل الصدقة قبل الحول: 2/ 109، 1997)، والدرامي، باب ما يجب في المال سوى الزكاة، 1/ 275 (1639)
(2) رواه ابن ماجة في سننه، باب ما أدي زكاته ليس بكنز: 1/ 128
(3) الترمذي، الحامع، باب في الاستنجاء بالحجرين:1/ 10