فهرس الكتاب
ماجة [1] . فهذا الحديث رواه الترمذي عن قتيبة عن مالك بسنده عن أم ولد لعبد الرحمن بن عوف، ففيه نقصان حيث لم يذكر إبراهم، وقد رواه عبد الله بن المبارك عن مالك بسنده عن أمّ ولد لهود بن عبد الرحمن بن عوف، أي بزيادة هود بدلا عن زيادة إبراهيم [2] .
فمثل هذه الزيادة والنقصان يتأثر في التيقن عن الراوي، حيث لا يعرف من هو في الحقيقة.
4 -أوبزيادة أو نقصان رجل بعينه في السند، وذلك كما في حديث رواه ابن عباس
رضي الله عنه، قال: مرّ النبيّ صلىّ الله عليه وسلّم بقبرين فقال إنهما ليعذبان، وما
يعذبان في كبير، أمّا أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشى
أَوْ إِبْدَالِ رَاوٍ مَكَانَ رَاوٍ آخَرَ
بالنميمة، ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز في كلّ قبر واحدة، قالوا: يا رسول
الله لم فعلت هذا؟ قال: لعله يخفف عنها ما لم ييبسا - متفق عليه.
فهذا الحديث رواه الأعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس رضي الله عنه، ولكن روى منصور هذا الحديث عن مجاهد عن ابن عباس رضي الله عنه، أي بدون ذكر طاوس، كما في رواية ابن حبان وغيره، مع انّ مجاهدا من تلاميذ ابن عباس رضي الله عنه وسمع وأخذ و روى عنه كثيرا، فروايته عن ابن عباس رضي الله عنه مباشرة بدون واسطة توجد حتى في الصحيحين كثيرا.
(1) سنن ابن ماجة، باب الأرض يطهر بعضها بعضا:1/ 40
(2) انظر جامع الترمذي، باب ما جاء من الوضوء من الموطئ:1/ 36