الصفحة 25 من 457

عبد الرحمن المعروف بابن الصلاح رضي الله عنه، أبالغ فيه في الاختصار من غير إخلال في المقصود" [1] ."

2 -قاضي القضاة بالديار المصرية، الإمام بدر الدين محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الشافعي المتوفى سنة 733 هـ، سمّى مختصره المنهل الروي في الحديث النبوي.

3 -العلامة الحافظ عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن كثير المتوفى سنة 774 هـ اختصره وأضاف إلى مختصره بعض الفوائد، فقال في مقدمته:"لما كان علم الحديث من أهم العلوم وأنفعها أحببت أن أعلق فيه مختصرا نافعا جامعا لمقاصد الفوائد ومانعا من مشكلات المسائل الفرائد، وكان الكتاب الذي اعتنى بتهذيبه الشيخ الإمام العلامة أبو عمرو بن الصلاح - يغمده الله برحمته - من مشاهير المصنفات في ذلك بين الطلبة لهذا الشأن، وربما عني بحفظه بعض المهرة من الشبان، سلكت وراءه، واحتذيت حذاءه، واختصرت ما بسطه ونظمت ما فرطه، وقد ذكر من أنواع الحديث خمسة وستين، وتبع في ذلك الحاكم أبا عبد الله الحافظ النيسابوري شيخ المحدثين، وأنا - بعون الله - أذكر جميع ذلك، مع ما أضيف إليه من الفوائد الملتقطة من كتاب الحافظ أبي بكر البيهقي المسمّى بالمدخل إلى كتاب السنن" [2] .

4 -الإمام العلامة الحافظ الفقيه، سراج الدين أبو حفص عمر بن رسلان بن البلقيني الشافعي المتوفى سنة 805 هـ، سمّى مختصره محاسن الاصطلاح في تضمين كتاب ابن الصلاح.

وممن صنّف مختصرا في هذا الفنّ:

1 -الإمام الحافظ العلامة الفقيه تقي الدين أبو الفتح محمد بن علي، المعروف بابن دقيق العيد المتوفي سنة 703 هـ، وسماه الاقتراح في بيان الاصطلاح.

(1) النووي، التقريب، ص:41

(2) ابن كثير، اختصار علوم الحديث، ص: 19

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت