الصفحة 98 من 457

وقال ابن معين رحمه الله: أصح المراسيل مراسيل سعيد بن المسيب.

قال أبو عبد الله الحاكم رحمه الله: قد تأمل الأئمة المتقدمون مراسيله فوجدوها بأسانيد صحيحة [1]

وقال ابن الأثير رحمه الله:"وأصحها مراسيل ابن المسيب، فإنه أدرك جماعة من أكابر الصحابة وأخذ عنهم، وأدرك من لم يدركه غيره من التابعين، وقد تأمل الأئمة مراسيله فوجدوها جميعا بأسانيد صحيحة" [2]

(وإن كانت عادته) أي عادة ذلك التابعي الذي أرسل الحديث (أن يرسل عن الثقات وغير الثقات) كحسن البصري رحمه الله، حيث كان يرسل عن الثقات والضعفاء، حتي قال عنه الذهبي رحمه الله:"ومن أوهي المراسيل عندهم مراسيل الحسن" [3] (فحكمه التوقف) عن الاحتجاج وعدمه (بالاتفاق) أي اتفق العلماء على التوقف عن الاحتجاج وعدمه إذا كان عادة التابعي الإرسال عن الثقات والضعفاء. (كذا قيل) في تحرير الخلاف.

هذا ما نقله أبو بكر الرازي من الحنفية وأبو الوليد الباجي من المالكية، كما قال ابن حجر العسقلاني رحمه الله في شرح النخبة [4]

(وفيه) أي في الخلاف في هذه المسئلة (تفصيل أزيد) بصيغة أفعل التفضيل أي تفصيل أكثر (من ذلك) المذكور، (ذكره) أي التفصيل، الحافظ الإمام شمس الدين

السَّخَاوِيُّ فِي شَرْحِ الْأَلْفِيَّةِ

(السخاوي) رحمه الله [5] (في) كتابه فتح المغيث (شرح الألفية) في علم الحديث للحافظ زين الدين العراقي رحمه الله، فراجعه.

(1) الحاكم، معرفة علوم الحديث، ص: 68 1)

(2) ابن الأثير، جامع الأصول: 1/ 116

(3) الذهبي، الموقظة، ص: 40

(4) انطر: شرح النخبة للعسقلاني، ص:51

(5) تقدم ترجمته

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت