1-جمع المادة العلمية من مصادرها المعتبرة.
2-الاقتصار على كتب المذاهب الفقهية الأربعة في بيان المسألة غالبًا.
3-عدم التوسع في ذكر الأدلة والاعتراضات، والاقتصار على ذكر الأقوال ودلائلها الظاهرة.
4-أذكر القاعدة الفقهية مبينًا معناها، وما يتعلق بإيضاح صورتها كاملة، ثم أذكر الفرع الحادث الذي تنطبق عليه.
5-ترتيب المراجع الفقهية على حسب المذاهب الفقهية، بداية بالحنفية، ثم المالكية، ثم الشافعية، ثم الحنابلة، ثم الظاهرية.
والله أسأل أن يكون عملنا صالحًا، ولوجهه خالصًا.
وكتبه: عبد السلام بن إبراهيم بن محمد الحصين.
الفصل الأول: معنى التخدير، وأنواعه، وأثره في العلاج
المبحث الأول: معنى التخدير.
التخدير في اللغة أصله خَدَُِر، وله في اللغة عدد من المعاني تعود إلى أصلين:
الأول: الظُّلمة والسَّتر.
والثاني: البطء والإقامة [1] .
فمن الأول: الخُداري الليل المظلم، ويقال: اليوم خَدِر، والليلة الخدِرَة: المظلمة الماطرة.
وخِدْر الجارية: سترها في ناحية البيت، ويقال: جارية مخدُورة، وقد خُدِرَت في خِدْرِها؛ أي سترت [2] .
©وكل شيء منع بصرًا عن شيء؛ فقد أخدره® [3] .
ومن الثاني: يقال: خدِر النهار إذا لم يتحرك فيه ريح، ولا يوجد فيه روح.
والخَدَر: امْذِلالٌ [4] يغشى الرِّجل واليد والجسد، يقال: خدِرت الرجل تخْدَرُ؛ أي: ثقلت وامتنعت من المشي.
والخَدَر من الشراب والدواء: فتور يعتري الشارب وضعف.
والخَدِرُ من الظباء: الفاتر العظام [5] .
(1) انظر: مقاييس اللغة (2/159) . وفي المعجم الوسيط (1/220) : ©خدَُر خدْرا: استتر..، خدَِر خَدَرا: عراه فتور واسترخاء®.
(2) انظر: معجم تهذيب اللغة للأزهري (1/991) ؛ مقاييس اللغة لابن فارس (2/159- 160) .
(3) معجم تهذيب اللغة (1/991- 992) .
(4) أي فتور.
(5) انظر: معجم تهديب اللغة (1/992- 993) ؛ مقاييس اللغة (2/160) ؛ المصباح المنير (141) .