-2- تخفيف الألم، حيث إن العلميات الجراحية فيها قطع وتمزيق للعضلات، وهذه تسبب آلامًا شديدة تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، وسرعة نبض القلب، فتستخدم أدوية التخدير لتخفيف هذه الآلام.
-3- جعل العضلات مرتخية حتى يتسنى للجراح أداء عمله بيسر وسهوله، فعملية مثل عمليات البطن والصدر لم يكن من السهل إجراؤها لولا وجود أدوية تقوم بهذا الدور، وتشل عضلات المريض.
-أثناء العملية يقوم طبيب التخدير بمراقبة حالة المريض باستمرار، عن طريق الأجهزة المعقدة التي تستخدم حاليًا في التخدير، وعن طريق ملاحظة سرعة دقات القلب، وضغط الدم، وإعطاء المزيد من العقاقير أثناء العملية حسب حاجة المريض إليها، ويقوم بتعويض المريض عما يفقده أثناء العملية من دم أو سوائل، وأن يضمن في نهاية العملية أن يفيق المريض بدون أي مشاكل، وأن تكون حالته مستقرة بعد العملية.
-متابعة حالة المريض بعد الإفاقة للتخلص من جميع آثار التخدير السلبية [1] .
كما أن التخدير يستخدم في علاج بعض الآلام الشديدة الناتجة عن الكسور والجروح والحروق في الحوادث والحروب، ولآلام جلطات القلب، ولمداواة الآلام الناتجة عن السرطان، وعلاج لبعض حالات الشلل النصفي والتصلبي والرعشة [2] .
الفصل الثاني: مسائل التخدير في التراث الفقهي.
تعرض الفقهاء رحمهم لبعض مسائل التخدير أثناء حديثهم عن التداوي، وحديثهم عن المغمى عليه والسكران، وغيرها، وسأذكر هنا ما وقفت عليه من كلامهم، وذلك في المسائل التالية:
(1) انظر: الموجز الإرشادي عن التخدير (11- 12) ؛ مجلة الصحة (عدد 13، 42؛ عدد 24، ص 43) ؛ دور استشاري التخدير في تحضير المرضى ومريض القلب للعلميات الجراحية، مجلة صحة القلب (عدد 9، ص 18) ؛ علم التخدير البداية والتطور، مجلة الحرس الوطني (عدد 179، ص 120) .
(2) انظر: التداوي بالمحرمات (59) ؛ صحتك اليوم (عدد 6، ص 54) ؛ الموجز الإرشادي عن التخدير (210- 211) .