شهادة وثناء العباقرة والمفكرين الغربيين
على ما جاء به خاتم المرسلين من شرع محكم للعالمين
لقد شهد الكثير من الكتاب الاجتماعيين والمفكرين الغربيين بالشرع الذي جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما أجازه من نظام تعدد الزوجات وأثنوا عليه؛ لما فيه من حكم جليلة وفوائد أخلاقية عظيمة ومصالح للفرد والمجتمع، فأصبحوا ينادون به ويشجعون عليه، وإليك موجز من أقوالهم:
(1) يقول -غوستاف لوبون- في كتابه (حضارة العرب) :
إن مبدأ نظام تعدد الزوجات الشرقي نظام طيب، يرفع المستوى الأخلاقي في الأمم التي تقول به، ويزيد الأسرة ارتباطًا، ويمنح المرأة احترامًا وسعادة لا تراهما في أوروبا.
(2) ويقول الفيلسوف الألماني -شوبنهور- في رسالة (كلمة عن النساء) :
إن قوانين الزواج في أوروبا فاسدة المبنى بمساواتها المرأة بالرجل، فقد جعلتنا نقتصر على زوجة واحدة فأفقدتنا نصف حقوقنا، وضاعفت علينا واجباتنا .. إلى أن يقول: ولا تعدم امرأة من الأمم التي تجيز تعدد الزوجات زوجًا يتكفل بشئونها، والمتزوجات عندنا قليل، وغيرهن لا يحصين عددًا، تراهن بغير كفيل، بين بكر من الطبقات العليا قد شاخت وهي هائمة متحسرة، ومخلوقات ضعيفة من الطبقات السفلى، يتجشمن الصعاب، ويتحملن مشاق الأعمال، وربما ابتذلن فيعشن تعيسات، متلبسات بالخزي والعار، ففي مدينة لندن وحدها ثمانون ألف بنت عمومية، سفك دم شرفهن على مذبح الزواج، ضحية الاقتصار على زوجة واحدة، ونتيجة تعنت السيدة الأوروبية، وما تدعيه لنفسها من الأباطيل، أما آن لنا أن نَعُد بعد ذلك تعدد الزوجات حقيقة لنوع النساء بأسره.