1 -السيدة جويرية بنت الحارث رضي الله عنها، وكان الحارث سيد بني المصطلق من خزاعة، وكان ذلك في شعبان سنة 6 هجرية، بعد كتابتها، حيث كانت في سبي بني المصطلق، فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابتها.
2 -ثم تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من السيدة أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها، وكان ذلك في محرم سنة 7 هجرية، بعدما هاجرت مع زوجها إلى الحبشة فارتد وتوفي هناك، فثبتت هي رضي الله عنها على دينها.
3 -ثم تزوج - صلى الله عليه وسلم - من السيدة صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها، من بني إسرائيل بعد إسلامها، وكانت رضي الله عنها من سبي خيبر، فأعتقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتزوجها بعد فتح خيبر سنة 7 هجرية.
4 -ثم تزوج - صلى الله عليه وسلم - من السيدة ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها، وكان ذلك في ذي القعدة سنة 7 هجرية.
فكن أولئك إحدى عشرة سيدة، تزوج بهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبنى بهن، وتوفيت منهن اثنتان -السيدة خديجة رضي الله عنها والسيدة زينب أم المساكين رضي الله عنها- في حياته، وتوفي هو - صلى الله عليه وسلم - عن
التسع الباقيات رضي الله عنهن.
وكانت هناك اثنتان كان قد عقد عليهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكنه لم يبن بهما.
وأما السراري فقد تسرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باثنتين، إحداهما مارية القبطية، أهداها إليه المقوقس، والثانية هي ريحانة بنت زيد، كانت من سبايا قريظة.
فكان زواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من السيدة زينب بنت جحش هو ما أثير حوله من دعاوى كاذبة من المنافقين -من أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر- من حيث إنه - صلى الله عليه وسلم: