الصفحة 108 من 129

1 -السيدة جويرية بنت الحارث رضي الله عنها، وكان الحارث سيد بني المصطلق من خزاعة، وكان ذلك في شعبان سنة 6 هجرية، بعد كتابتها، حيث كانت في سبي بني المصطلق، فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابتها.

2 -ثم تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من السيدة أم حبيبة رملة بنت أبي سفيان رضي الله عنها، وكان ذلك في محرم سنة 7 هجرية، بعدما هاجرت مع زوجها إلى الحبشة فارتد وتوفي هناك، فثبتت هي رضي الله عنها على دينها.

3 -ثم تزوج - صلى الله عليه وسلم - من السيدة صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله عنها، من بني إسرائيل بعد إسلامها، وكانت رضي الله عنها من سبي خيبر، فأعتقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وتزوجها بعد فتح خيبر سنة 7 هجرية.

4 -ثم تزوج - صلى الله عليه وسلم - من السيدة ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها، وكان ذلك في ذي القعدة سنة 7 هجرية.

فكن أولئك إحدى عشرة سيدة، تزوج بهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وبنى بهن، وتوفيت منهن اثنتان -السيدة خديجة رضي الله عنها والسيدة زينب أم المساكين رضي الله عنها- في حياته، وتوفي هو - صلى الله عليه وسلم - عن

التسع الباقيات رضي الله عنهن.

وكانت هناك اثنتان كان قد عقد عليهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولكنه لم يبن بهما.

وأما السراري فقد تسرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باثنتين، إحداهما مارية القبطية، أهداها إليه المقوقس، والثانية هي ريحانة بنت زيد، كانت من سبايا قريظة.

فكان زواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من السيدة زينب بنت جحش هو ما أثير حوله من دعاوى كاذبة من المنافقين -من أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر- من حيث إنه - صلى الله عليه وسلم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت