الصفحة 115 من 129

جـ- مِن الأنبياء مَن قد تزوج بأكثر مما تزوج به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من النساء

إننا نعجب: مما يثيره مثل هؤلاء الحاقدين على الإسلام وأهله من دعاوى، كاذبة، ساقطة، حول زواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما أشرنا سابقًا- كمحاولة للنيل منه - صلى الله عليه وسلم - ومن دعوته، ومن ثم القضاء عليها، مع علمهم بأن هناك من الأنبياء مَن قد تزوج بأكثر كثيرًا من العدد الذي تزوج به

رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من نسائه رضوان الله علهن.

-كنبي الله داود عليه السلام، الذي كان عنده مائة امرأة من الحرائر.

-وكنبي الله سليمان عليه السلام الذي آتاه الله عز وجل الملك والنبوة، فكان له من النساء الكثير والكثير، وقد جاء في التوراة أنه عليه السلام كان له سبعمائة زوجة من الحرائر، وثلاثمائة من الجواري.

وما ذلك إلا بفضل من الله تبارك وتعالى، فالله سبحانه وتعالى يختص أنبياءه بما يشاء.

ولكن: لا عجب من تظاهر مثل هؤلاء الحاقدين بالغفلة عن هذه الحقائق للوصول إلى مرادهم الدنيّ.

فَنَخْلُص من ذلك:

-أن أنبياء الله ورسله قد اختصهم ربنا تبارك وتعالى عن سائر الأمم بما يشاء من خصوصيات.

-أن الله سبحانه وتعالى يختص بفضله من يشاء من عباده بما يشاء، ومن ذلك: زواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من إحدى عشرة زوجة في حين أنه جل وعلا لم يجز للمسلمين بأن يزيدوا في إمساكهم على أربع زوجات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت