الصفحة 12 من 129

موجز بمكانة ومنزلة المرأة قبل بعثة ورسالة النبي - صلى الله عليه وسلم -

والشرع الذي جاء به من ربه تبارك وتعالى وبعدها

علينا أن نشير إشارة مختصرة إلى منزلة المرأة ومكانتها قبل بعثة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذلك إن كان لها أية منزلة أو مكانة تذكر قبل بعثته - صلى الله عليه وسلم - وبعدها.

-قبل البعثة:

لقد كانت المرأة قبل بعثة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورسالته مُمتهنة، مُحتقرة، ليس لها أدنى مكانة تُذكر.

(1) فلم تكن المرأة تُورَّث شيئًا، في أيٍّ من مراحلها؛ سواء كانت بنتًا أو زوجة أو أمًا.

(2) وكان منتشرًا في الجاهلية -قبل بعثة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأد البنات، فكان إذا وُلد لهم بنت يعتريهم من الذل والعار ما يعتريهم، وما لا يطيقونه، ويصبح يوم الولادة يومًا أسود، فما يكون منهم إلا أن يقوموا بدفنهن غير باكين أو نادمين على شيء.

ومما يُدلل على ما نقوله:

ذلك القول الذي كان منتشرًا عنهن -المرأة- في الجاهلية من أن المرأة: نصرها صراخ وبرهن سرقة.

أي أنها إذا أرادت أن تنصر أباها أو أخاها أو زوجها، فما يكون منها إلا الصراخ، وإذا أرادت أن تبر أبويها فما يكون منها إلا أن تقوم بسرقة أموال زوجها وإعطائها لأبويها، وهذا بلا شك قول باطل أنكره الإسلام ولم يُقره، وغير ذلك من وسائل امتهان وإذلال المرأة إلى حين زواجها وإلى حين وفاتها في الجاهلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت