الصفحة 13 من 129

(3) عدم إشراك المرأة في أكل بعض الذبائح وتخصيص ذكورهم بها، وذلك وفقا لمعتقداتهم الفاسدة التي أبطلها الإسلام بعد مجيئه.

(4) ازدراء المرأة واستقذارها إذا حاضت، وعدم الاقتراب منها لأنَفَتِهِم منها.

وغير ذلك من الكثير والكثير من وسائل امتهان المرأة وإذلالها في الجاهلية قبل رسالة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -.

-بعد بعثة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورسالته:

لقد جاء الإسلام فمنح المرأة جميع حقوقها بعد ما كانت قد سُلبت منها، وأكرمها خير تكريم، ورفعها في أحسن منزلة، ومن صور ذلك:

(1) أن الإسلام أعطى المرأة حقها في الإرث -الميراث- فأصبحت تُورَّث كامل حقوقها ونصيبها، بل وحفظه لها، وإن كانت جنينًا أو مولودة صغيرة.

(2) أن الإسلام حرم وأد البنات لأنه قتل نفس زكية من غير ما يوجب قتلها، بل إن رسول الإسلام - صلى الله عليه وسلم - علمنا أنه من وُلد له بنات فأكرمهن وأحسن تربيتهن، كانت بناته سترًا ووقاية له من نار جهنم يوم القيامة.

(3) أن الإسلام أشرك المرأة مع الذكور في أكل ما أحله من الذبائح.

(4) أن الإسلام أرشدنا: إلى أنه أنه لا حرج على الرجل في تعايشه مع زوجته أثناء فترة حيضها -حيث إن حيضتها ليست في يدها أو في ما هو ظاهر منها- وله كل شيء في ضوء ما أحله الله سبحانه وتعالى عدا الجماع- لما في ذلك من أضرار اكتشفت علميًّا حديثًا.

فكان ذلك من حكمة الشرع الذي جاء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن دلائل نبوته ورسالته ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت