(5) أن الإسلام أرشدنا: إلى حق الزوجة على الزوج من معاشرتهن والتعايش معهن بالحسنى وأن لا يظلمهن، وأن يكرمهن.
ولقد أوصى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهن خيرًا.
(6) أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علمنا: أن الأم لها منزلة كبيرة وعالية جدًّا في الإسلام، فأوصانا - صلى الله عليه وسلم - بها لعظم حقها، وحرم عقوقها وشدد في حرمته -العقوق-.
ولقد علمنا رسولنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - أن بر الوالدين وخاصة بر الأم يكون سببًا في الوصول إلى رضا الله سبحانه وتعالى والفوز بدار نعيمه ورضوانه، وأن عقوق الوالدين والأم بصفة خاصة يُسبب غضب الله عز وجل وسخطه، وأن عقوقها يورث الخيبة وسوء العاقبة في الدنيا والآخرة.
إلى غير ذلك من صور إكرام الإسلام ورسول الإسلام للمرأة، فالمرأة إما بنتا أو زوجة أو أمًّا، وفي جميع مراحلها وكل أحوالها أكرمهن الإسلام وأكرمهن رسول الإسلام محمد - صلى الله عليه وسلم - خير تكريم، وأنزلهن أعلى وأحسن منزلة، ورفع من قدرهن وشأنهن خير رفعة.
فصلوات الله وسلامه على هذا النبي الأمين الذي جاء بخير شرع محكم للعالمين.