الصفحة 123 من 129

تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت».

والمتتبع لمجريات الأحداث عبر التاريخ منذ نبوة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - يلحظ مصداق حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونبوته حيث كانت نبوة المصطفى - صلى الله عليه وسلم -، ثم رفعت بوفاته، ثم كانت الخلافة الراشدة على منهاج النبوة في عهد أبي بكر الصديق ثم عمر بن الخطاب ثم عثمان بن عفان ثم علي بن أبي طالب، ثم رفعت، وكانت بعدها ملكًا عاضًّا وراثيًّا منذ بدء عهد معاوية بن أبي سفيان والدولة الأموية، وكان ذلك مصداقًا لقول ونبوءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

إلى غير ذلك من الحقائق الغيبية التي أخبر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم جاءت وقائعها مطابقة لما أخبر به.

3 -يستلزم علينا تصديق النبي - صلى الله عليه وسلم - في كل ما أخبر به، وأنه - صلى الله عليه وسلم - رسول من عند الله تبارك وتعالى بُعث إلى البشرية كافة، وإلى الجن أيضًا لتبليغ وحي الله تعالى بالقرآن والسنة المتضمنين لدين الإسلام الذي لا يقبل الله تعالى دينًا سواه.

4 -قراءة سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - الصحيحة، مع الوقوف على حوادثها موقف المستفيد من حِكَمِهَا وعِبَرِها.

5 -تعلم سنته - صلى الله عليه وسلم - بقراءة ما صححه أهل العلم من الأحاديث المروية عنه - صلى الله عليه وسلم -.

6 -اتباع سنته - صلى الله عليه وسلم - كلها، مع تقديم الأوجب على غيره.

7 -الحرص على الاقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المستحبات، حرصًا على الاقتداء به - صلى الله عليه وسلم - في كل شيء.

8 -معرفة صفات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخَلقية والخُلقية قبل وبعد الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت