الصفحة 36 من 129

-الجواب الذي لا بديل له ولا حياد عنه: بالطبع لا، فلقد كان نبي الله داود عليه السلام عنده مائة امرأة من الحرائر، وكان نبي الله سليمان الذي آتاه الله الملك والنبوة قد تزوج بالكثير والكثير من النساء، ليس هذا فحسب:

بل إن تعدد الزوجات للرجل، يُعَدُّ مدحًا له ومدحًا في رجولته، وقوة تحمله للأعباء الناتجة عن الزواج، ومدحًا في رجاحة عقله وحكمته وقدرته وإمكانيته للتعايش معهن جميعًا في آن واحد.

التساؤل السادس: إذن، فما الحق الذي نخلص به مما قد أشرنا إليه من تساؤلات وإجابات لا بديل لها؟!

-الجواب موجزًا: الحق الذي لا مرية ولا شك فيه والذي نخلص به:

1 -أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - هو رسول الله حقًّا وصدقًا، بعدما ظهر لنا تأييد الله سبحانه وتعالى ونصره له ولدعوته - صلى الله عليه وسلم -، وبعدما اتضحت الشواهد والدلائل والآيات والمعجزات التي أيده بها ربنا -تبارك وتعالى- لا سيما معجزته الكبرى -القرآن الكريم- والتي تشهد بأنه - صلى الله عليه وسلم - خاتم الأنبياء والمرسلين. [1]

2 -أن الله تبارك وتعالى لا يضيع إيمان المؤمنين به والموحدين له سبحانه وتعالى، والممتثلين لأوامره، والمجتنبين لنواهيه، المطبقين لشرعه، الخاضعين لسلطانه جل وعلا وفقا لما اقتضته حكمته سبحانه وتعالى وأصلته وأقرته شرائعه السماوية، التي أرسل بها رسله.

(1) يرجى الرجوع إلى:

كتاب محمد - صلى الله عليه وسلم - رسول الله حقًّا وصدقًا- جمع وترتيب: محمد السيد محمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت