الصفحة 41 من 129

عدم إجازة الإسلام لما يُدعى كذبًا بزواج المتعة

وعلينا أن نعلم تمام العلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يجز للمسلمين زواج المتعة ولم يكن له ذلك؛ لأن زواج المتعة في الحقيقة ما هو إلا زنا فاحش؛ حيث يتزوج الرجل من المرأة إلى حين قضاء حاجته منها وإشباع رغبته فيها ثم يطلقها وهكذا.

ولقد جاءت الشريعة الإسلامية واضعة ضوابط وحدود لبناء البيت المسلم، والمجتمع المسلم ككل، بحيث لا يعتريه أي خلل، جاءت الشريعة الإسلامية لتحافظ على هيكل وكيان الأسرة المسلمة واتزانها، والحفاظ على الروابط الأسرية بين أفرادها وتقويتها، والحفاظ على الأنساب وعدم اختلاطها، والحفاظ على منزلة المرأة المسلمة وكرامتها ورفع درجتها كزوجة تحافظ على زوجها وبيتها وكأم مربية لأبنائها، إلى غير ذلك من تنظيم وتوزيع الحقوق والواجبات بين أفراد الأسرة الواحدة، ومن ثم أفراد المجتمع ككل وغير ذلك.

وهذا ما لا نجده في ذلك النكاح الباطل المُدَّعى كذبًا، والذي تفتريه الشيعة الروافض ومن على شاكلتهم، أصحاب المعتقد الفاسد والفقه الباطل، قاتلهم الله.

وما ذلك إلا ليوافق أهواءهم وشهواتهم، فهم ليسوا من أهل الإسلام، وبالتالي فهم ليسوا بحجة على ذلك.

فالشيعة -الروافض ومن على شاكلتهم- فرقة ضالة مارقة منقسمة في ذاتها إلى الكثير من الفرق قام بتأسيسها عبد الله بن سبأ اليهودي ونسبها للإسلام، لتكون ثغرة في بناء الإسلام فيُؤتى من خلالها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت