الصفحة 44 من 129

4 -وتشابهت الشيعة -الروافض- مع اليهود في:

أن اليهود حرَّفوا التوراة، وكذلك الرافضة فإنهم حرفوا القرآن الذي بين أيديهم ويعتقدون ذلك ويقولون بأنه مخلوق، تعالى الله عن ألا يحفظ كتابه الذي تعهد بحفظه سبحانه وتعالى للعالمين.

وأما النصارى فقد ضُيع كتابهم الإنجيل بالكامل:

حيث إن ما بقي منه كان عبارة عن ذكريات متناهية ظلت تتناقل شفاهًا، تفسرها الأهواء، تضيف إليها وتحذف منها وتحرفها كيف تشاء حتى تم إخراجها عن إطارها الرباني وإلقاؤها في أحضان عدد من الوثنيات القديمة والفلسفات الوضعية التي جعلتها عاجزة عن هداية أتباعها، وحين تم التدوين لبعض هذه الذكريات، تم بلغات غير لغات الوحي، وبواسطة أقلام متفرقة في أماكن متعددة، وفي أزمنة متباعدة وصلت إلى العديد من القرون.

ولذلك تعددت الأسفار والأناجيل -بالنسبة لليهود والنصارى على الترتيب- وتناقضت المعلومات وكثرت المراجعات إلى يومنا الراهن وستظل كذلك إلى ما شاء الله.

5 -وتشابهت الشيعة -الروافض- مع اليهود في:

أن اليهود كانوا يؤذون ويقتلون أنبيائهم، ولقد آذوا موسى عليه السلام كثيرًا، وافترت عليه الافتراءات والأكاذيب، وكذلك فإن الشيعة -الروافض- قد آذت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أهل بيته، فإنهم يفترون على السيدة عائشة رضي الله عنها زوجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكذب وينسبون إليها الخيانة لعرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قاتلهم الله، تعالى الله سبحانه وتعالى عن ألا يحفظ

خاتم أنبيائه ورسله في أهل بيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت