وغير ذلك الكثير مما تشابهت الشيعة -الروافض- فيه مع اليهود، وما ذلك إلا لأن مؤسس تلك الفرقة الضالة المارقة هو عبد الله بن سبأ اليهودي لعنه الله.
وانفردت الشيعة -الروافض- بسبها وشتمها، وتكفيرها لأصحاب رسولها، فالشيعة -الروافض- يسبون ويشتمون أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويعتقدون كفرهم عدا ثلاثة أو أكثر قليلا، قاتلهم الله.
فالله سبحانه وتعالى اختار رسوله - صلى الله عليه وسلم - واختار له أصحابه الذين يليقون بشرف هذه المنزلة والصحبة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونصرة دعوته.
فإنك إن سألت اليهود: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب موسى عليه السلام.
وإن سألت النصارى: من خير أهل ملتكم؟ قالوا: حواري عيسى.
ولكنك إن سألت الشيعة -الروافض-: من شر أهل ملتكم؟ قالوا: أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم -، لعنهم الله.
إن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هم أول من آمنوا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودعوته، وهم أول من نصروه - صلى الله عليه وسلم - ونصروا هذا الدين العظيم، فهم خير البشر بعد الأنبياء والرسل.
وتشابهت الشيعة -الروافض- مع النصارى في زواجهم حيث:
أن النصارى ليس لنسائهم صداقًا وإنما يتمتعون بهن تمتعًا، وكذلك فإن الشيعة -الروافض- يتزوجون بالمتعة، ويرغبون فيه.
ويقول أحد أئمتهم الكاشاني: وولد المتعة أفضل من ولد الزوجة الدائمة، ومنكر المتعة كافر مرتد.