وغيره -القمي- يقول: إن الله تبارك وتعالى حرم على شيعتنا المسكر من كل شراب، وعوضهم على ذلك بالمتعة.
وغيرهما عند سؤاله عن المتعة يقول: تزوج منهن ألفًا فإنهن مستأجرات، جاء ذلك في فروع الكافي والتهذيب.
وغيرهم عن زوجة المتعة يقول: لا تطلق ولا ترث وإنما مستأجرة، جاء ذلك في فروع الكافي والتهذيب، قاتلهم الله.
فالله سبحانه وتعالى لم يشرع لرسوله - صلى الله عليه وسلم - مثل ذلك الشرع الباطل، وإنما كان ذلك من افتراءاتهم وفقا لأهوائهم وشهواتهم.
وهذا ما نحن بصدده، والذي يعنينا بخصوص موضوعنا، ولكننا أحببنا أن نبين جزءًا من حقيقة تلك الفرقة المارقة الضالة، لئلا ينخدع أحد بأقوالهم الكاذبة، وشرعهم الباطل المجيز للمتعة، فلا نستند إليهم، ولئلا تكون تلك الفرقة الضالة التي تقطن إيران ولبنان وشتاتا في العراق وغيرها حجة على الإسلام وثغرة في بنيانه، لما أشرنا، وغير ذلك الكثير والكثير.
فالشيعة -الروافض- ليست من الإسلام في شيء، ولمزيد من العلم عن تلك الفرقة الضالة يرجى الرجوع إلى:
1 -كتاب: لله ثم للتاريخ. بقلم/ السيد حسين الموسوي من علماء النجف والذي تحول من التشيع إلى اتباعه لأهل السنة بعد تبين الحق له وتوفيقه إليه، والذي يقوم على كشف أسرارهم وعوراتهم وإيضاح كفرياتهم وإدانتهم من كتبهم.
2 -كتاب: هل فرحت بالشيعة؟ بقلم/ أبي إبراهيم الكتيبي محمد ابن هشام.
3 -كتاب/ عقائد الشيعة. بقلم/ عبد الله بن محمد السلفي.