فهرس الكتاب
الرابع:- المرض ، وهو عبارة عما يدخل على الجسم من اعتلال يفقده مألوف طبيعته واعتداله فيضعف عن القيام بالمطلوب منه وفروع الترخيص بالمرض كثيرة ، وكالترخيص في ترك الطهارة المائية إلى الطهارة الترابية عند العجز الحقيقي أو الحكمي ، وكالترخيص في المسح على الجبيرة وكالترخيص في الصلاة قاعدًا إذا كان لايستطيع القيام لحديث عمران ، وكالترخيص في الجمع لحديث حمنة وكالترخيص في التخلف عن صلاة الجمعة والجماعة إذا كان ذلك يشق عليه وكالترخيص في الفطر في رمضان إذا كان ذلك أرفق بحاله ، وكالترخيص للانتقال للكفارة في الصوم للكبير الذي لا يطيق الصوم إذا كان عقله باقيًا ، وكالترخيص في تأخير إقامة الحد إن كان قطعًا أو جلدًا عن المريض إذا قرر الطبيب المسلم أن حالته المرضية لا تسمح بإقامة الحد عليه وكالترخيص في التداوي بالحرير لمن ينفعه ذلك كمن به حكة ، وكالترخيص في شد الأسنان بالذهب ، وكالترخيص في عظم الذهب لمن تهشم عظمه بحادث ونحوه وكالترخيص في حلق رأسه إن كان محرمًا لكن لزوم الفدية لحديث كعب بن عجرة وكالترخيص في تغطية رأسه إن كان يتضرر بكشفه لكن مع الفدية ، وكالترخيص في إجراء ما قرره الأطباء من العمليات الجراحية وكالترخيص في التخلف عن الجهاد لقوله تعالى (( ولا على المريض حرج ) )وكالترخيص في الإنابة في أصل الحج ، أو في الرمي إن كان المرض يعوقه عن ذلك ، وكالترخيص في ترك الوضوء لمن به حدث دائم عند تكرر خروج حدثه ، بل يكتفي بالوضوء في أول الوقت إلى آخره ولا يضره خروج حدثه ، والفروع كثيرة والمقصود أن تعرف أن المرض سبب من أسباب التخفيف وهو السبب الرابع.