فهرس الكتاب
تفتقر في ثبوتها للأدلة الصحيحة الصريحة ، ومن هد الأحاديث أيضا:- ما رواه عبدالرزاق في المصنف عن ابن جريج عن سعيد بن جهمان عن عبدالحميد بن عبدالرحمن بن يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث أبا قتادة في حاجة له ، فجاءه بعدما أسفر جدا ، فقدم إليه النبي صلى الله عليه وسلم سحورا ، فقال:- أي رسول الله قد أصبحت ، فقال:- تسحروا ، وطبق النبي صلى الله عليه وسلم الباب حتى لا يتبين الإسفار ، فلما فرغ ، فإذا هو قد أسفر جدا ، وهذا الحديث حديث ضعيف لا تقوم به الحجة على مخالفة الأحاديث الصحيحة ، فإن فيه ابن جريج وقد عنعن ، ورواية المدلس لا تقبل إلا إن صرح بالتحديث ، ولينظر في عبدالحميد بن عبدالرحمن بن يزيد من هو ؟ وعلى كل حال ، فإن القرآن الكريم قد نص على أن للإنسان أن يأكل ويشرب حتى يتبين له الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر كما قال تعالى"أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ"وقال البخاري في صحيحه:- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مَالِكٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ"إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا"