فهرس الكتاب
والمسألة تطول ، ولعل فيما كفاية وهداية إن شاء الله تعالى ، والخلاصة:- أن خبر الواحد الصحيح الذي لم ينسخ يجب العمل به ، ولا يجوز تخطيه إلى غيره وإن لم يقل به أحد من أهل العلم إلا قليلا ، فالحق مع ها القليل ، لموافقته للسنة ، فالحديث حجة بنفسه ، ولا يستفيد حجيته من قول أحد أو عمل أحد ، فانتبه لهذه المسألة ، فإنها مهمة ، فإنها من جملة تعظيم الحديث ، وتعظيمه من تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم ، وتعظيم النبي صلى الله عليه وسلم من تعظيم الله جل وعلا وتعظيم الله تعالى وتعظيم شعائره دليل على تقوى القلوب ، واحذر يا أخي من رد الحديث بعد ثبوته ، ولا يهولنك كثرة المخالفين له ، ولا قلة العاملين به ، فالحق ما وافق الحديث ، وإن كنت لوحدك ، فلا تستوحش من قلة السالكين واعتصم بالكتاب والسنة لعلك تكون ممن فاز ونجا وأفلح ونجح في الآخرة ، والله ربنا أعلى وأعلم.
س113) ما الحكم في تلك الأحاديث التي يدعى أنها معارضة لما عليه عمل أهل المدينة ؟ مع بيان ذلك ببعض الأمثلة ؟