فهرس الكتاب
الصفحة 873 من 946
عَلَيْكَ ، وَأَنَا أَسْتَحِقُّ أَنْ أُطَالِبَكَ بِهَا لِحِفْظِ الْمَرْهُونِ وَالْمُسْتَأْجَرُ ، فَإِذَا رَضِيَ الْمُنْفِقُ بِأَنْ يَعْتَاضَ بِمَنْفَعَةِ الرَّهْنِ وَكَانَتْ نَظِيرَ النَّفَقَةِ كَانَ قَدْ أَحْسَنَ إلَى صَاحِبِهِ ، وَذَلِكَ خَيْرٌ مَحْضٌ ، فَلَوْ لَمْ يَأْتِ بِهِ النَّصُّ لَكَانَ الْقِيَاسُ يَقْتَضِيهِ ، وَطَرْدُ هَذَا الْقِيَاسِ ، أَنَّ الْمُودَعَ وَالشَّرِيكَ وَالْوَكِيلَ إذَا أَنْفَقَ عَلَى الْحَيَوَانِ وَاعْتَاضَ عَنْ النَّفَقَةِ بِالرُّكُوبِ وَالْحَلْبِ جَازَ ذَلِكَ كَالْمُرْتَهِنِ ) اهـ كلامه رحمه الله تعالى ، وفيه الرد المحكم على من زعم أن هذا الحديث على خلاف القياس ، وتبين بكلامه أن الحديث ورد على وفق القياس ، والله أعلم .
حجم الخط: