في مقابل تحقيق أهداف سياسية، فإن غالب السلفيين هم"معتدلين"، و لكن إن كنت تعني بها قبول:
-العلمانية.
-الرأسمالية.
-الديمقراطية.
-المساواة بين الجنسين.
-التعددية الدينية.
فإن السلفييون هم"متطرفون"في كل هذه المقاييس، و بالتالي فإنه لا يوجد الكثير من القادة الدينيين المسلمين في الشرق الأوسط يمكن وصفهم بالمعتدلين طبقا للتعريف الثاني.
و حتى يصبح هنالك من هم كذلك، فإن على المجتمع الدولي ابعاد الجهاديين من الحركة السلفية الأوسع، و مع أن بقاء العمل من قادة سلفيين غير عنيفين أمر مكروه، الا أنهم أفضل من يعمل على نزع الشرعية عن عنف الجهاديين.