ثانيا: أن يتم تسليط الضوء على التصريحات التي يطلقها رجال الدين السلفيون في السعودية، والتي تدين الإرهاب الجهادي.
ثالثا: اقناع بعض المفكرين الجهاديين المؤثرين في الحركة لإدانة بعض الأهداف و التكتيكات، و يضرب مثالا على هذا بالشيخ أبو بصير الطرطوسي (عبدالمنعم حليمة) ، على سبيل المثال، عندما"صدم زملاءه الجهاديين عندما أدان هجمات لندن. ونفس الشيء حدث عندما أدان أبو محمد المقدسي تكتيكات الزرقاوي".
رابعا: التركيز على القضايا الخلافية المذكورة سابقا كجزء من الجهد الأوسع لإزالة الشرعية عن العنف في مقابل الذين لا يتبنون منهج العنف، و للطعن في اساليب الجهاديين بوصفها انها غير فعالة، و تؤدي عكس المطلوب في التغيير الاجتماعي.
خامسا: مواجهة المواضيع التي تتكرر في أدبيات الجهاديين من خلال إرسال الرسائل التالية:
-"الجهاديون يريدون نظام استبدادي للحكومة الذي لا يسمح لأحد فيه بالتفكير لنفسه، بل حتى حكومة السعودية ليست صارمة بما يكفي بالنسبة لهم، كما أن أي أحد لا يشاركهم فهمهم للإسلام يصبح مرتد و يعدم. اذا أردت أن تتخيل كيف ستكون هذه الدولة الجهادية، فتأمل حكم الطالبان - الدولة الوحيدة في الذاكرة الحديثة التي اعتبرها الجهاديون اسلامية شرعيا".
-"الرسالة الجهادية هي في غاية الضعف، وغير جذابة، وبالتالي لجؤوا لتوظيف العنف لعدم قدرتهم على إقناع الناس. فهم يزعمون أنهم يدافعون عن الإسلام، لكنهم في واقع الأمر يعطونه اسما سلبيا".
سادسا: تذكّير الناس بماذا حدث عندما جاء الجهاديين إلى الحكم. ويمكن أن يتم هذا عن طريق الدعايات والأفلام الوثائقية التي تركز على المذابح والجرائم التي ارتكبتها طالبان، والقاعدة في الفلوجة.
لكن، بما أن الحكومات الغربية تنقصها المصداقية في العالم الاسلامي، فإنها يجب أن تقوم بذلك بشكل غير مباشر.
و في النهاية، يعرض التقرير تحليل دقيق لكلمة الاعتدال، و أن معناها يختلف ياختلاف المقياس المستخدم لقياسها، فإن كنت تعني بـ"الاعتدال"التبرؤ من العنف