الجهادييون يدانون بشكل روتيني للأسباب التالية:
1.اعلان بعض المسلمين مرتدين.
2.مهاجمة مسلمين آخرين.
3.مهاجمة النساء و الأطفال و كبار السن.
4.مهاجمة مصادر دخل الأمة و رفاهيتها (كالسياحة و صناعة النفط) .
5.خلق فوضى اجتماعية و سياسية.
و هذه الإدانات تكون ذات أثر مدمر عندما تأتي من أحد ثلاثة:
1.قادة دينيون مؤثرون.
2.جهادي سابق.
3.جهادي حالي بارز.
الخلاصة و التوصيات:
يقول التقرير أن على الغرب بشكل عام و على الولايات المتحدة بشكل خاص أن يستوعبوا أن مقدرتهم متواضعة لتحدي الحركة السلفية بشكل فكري، فالحركة اكتسبت زخما كبيرا واكتسبت تأييدا وشعبية من الجماهير خلال القرن السابق، وبالتالي تشكل الحركة كتلة مهمة من المسلمين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. فالحكومات الغربية لا تتمتع بالمصداقية ولا بالتجربة الثقافية اللازمتين للتقليل من شعبية الحركة السلفية.
ويتوصل التقرير في نهاية الأمر إلى توصيات مهمة حول الجهود التي على الحكومات الغربية اتباعها للتقليل من شعبية هذه الحركات، و هي كالتالي:
أولا: أن يطلق على الحركة الجهادية اسم"القطبية"نسبة إلى سيد قطب لأنه من أكثر المؤلفين استدلالا بكتبه من المعاصرين. و السبب أن الجهاديين أنفسهم لا يحبون هذا التوصيف، ولا أن يطلق عليهم هذا الاسم لان هذه العلامة سلبية، إذ تعطي انطباعا أنهم يتبعون بشرا وأنهم أعضاء من مذهب منحرف. فالملتزمون بالحركة يعتبرون"القطبية"لقبا سلبيا وهم بالتالي يفضلون تسمية الجهادي أو السلفي.
و بهذه التسمية، يمكن ازاحة الكلمات الهجومية من المعجم العام مثل"الاسلامفويبيا"، و عزل الحركة الجهادية عن الاسلام.