نتاجهم الفكري الرئيس هو دراسات تحليلية عن نقاط القوة و الضعف للحركة الجهادية، و الحكومات الغربية المعارضة لها.
أنماط متكررة:
بالإضافة الى تصنيف معلومات الاستشهاد، قام الباحثون بكتابة ملخصات مفصلة للقضايا التي قرؤوا عنها، و ظهر لهم الأنماط التالية بشكل متكرر:
1.الجهاديون يريدون توحيد الفكر، و يرفضون التعددية، و فكرة أنه لا أحد يحتكر الحقيقة، و النظام السياسي الممثل لها (الديمقراطية) .
2.الجهاديون سيقاتلون حتى تكون آخر دولة في الشرق الوسط محكومة بالشريعة الاسلامية، و عندما يصبحوا هم في السلطة، فإن عقوبات القرآن (مثل قطع يد السارق) ستطبق فورا ... و حتى السعودية لم تطبقها بشكل صحيح، حيث كانت دولة طالبان هي الدولة الوحيدة الأقرب لرؤيتهم.
3.الجهاديون يناقشون أن العنف الذي يقومون به تجاه قومهم وحكوماتهم و مواردهم هي:
-ضرورية.
-مسوغة دينيا.
-خطأ الغرب و اسرائيل و الأنظمة المرتدة.
4.القضية الجهادية تُخدم بشكل أفضل عندما ينظر للصراع مع الحكومات المحلية و الأجنبية على أنه صراع بين الاسلام و الغرب، و ان الاسلام تحت الحصار، و الجهاديون هم الوحيدون القادرون على رفعه عنه.
5.الدول في الشرق الأوسط ضعيفة، و لا تستطيع ازاحة الطاغوت او اعادة تكوين مجتمعاتها الا بمساعدة خارجية، و الجهاد هو المصدر الداخلي الوحيد لعمل هذا.
معظم الكتب في الدراسة كانت ردود على أشخاص انتقدوا الجهاد لأفعال معينة، و بما أن هذه الانتقادات قد أُخذت بشكل جدي، فإن هذا يشير الى أمور حساسة، سهلة الهجوم عليها، و يمكن استثمارها.