-من الذي يستطيع اخراج المسلمين من دينهم.
-و ما اذا كانت الثورة على الحاكم المسلم شرعية.
ثالثا: المنظرين الجهاديين.
ينادون بالجهاد ضد غير المسلمين و / أو الانقلاب على الأنظمة المحلية المرتدة، و يعد سيد قطب اكثر المؤثرين في هذه المجموعة، و بشكل ملفت للنظر، وجد ان الاستشهاد بكلامه في تعليقاته على القرآن أكثر من الاستشهاد بكلامه من كتابه"المعالم".
التالي في التأثير في هذه المجموعة هو المقدسي الذي يعيش حاليا في الأردن، و بكل المقاييس، يعتبر المقدسي أهم الأيدولوجيين المعاصرين في كون الفكر الجهادي. إنه الوسيط الرئيسي بين مؤلفي القرون الوسطى، و العلماء المحافظين و علماء المؤسسة السعودية من ناحية، و بين المنظرين الجهاديين من الناحية الأخرى.
و بما أن المقدسي هو صاحب موقع"التوحيد"الذي استعمل لهذه الدراسة، و بما انه كتب الكثير من الكتب الأكثر قراءة فيه، فقد يجادل البعض أن هذه الدراسة قد قيمته بشكل غير عادل، و الرد على هذا في نقطتين:
أولا: الكتب الموجودة في الموقع هي ممثلة للأدبيات الجهادية، و طبقا لاصحاب الموقع، فإنها لا تختار بناءا على موافقة المقدسي الشخصية للمادة.
ثانيا: الحقيقة أن معظم كتب المقدسي المستخدمة في هذه الدراسة تعمل ضده فعليا، حيث أن كل كتب المقدسي التي شكلت قائمة أكثر الكتب قراءة لا تستشتهد بكتابات المقدسي.
و يظهر أيضا السوري أبو بصير الطرطوسي الذي لديه تأثير فكري كبير على المؤلفين الجهاديين، و لكنه غير معروف بشكل كبير خارج الدائرة الجهادية، و هو يقيم حاليا في لندن، كما يقيم فيها شخص مؤثر آخر هو ابو قتادة (رجل دين أردني من اصل فلسطيني) .
و أخيرا، هناك رجلين لهما تأثير أساسي على الحركة، و لكنهما غير معروفين كثيرا خارج الدائرة الجهادية، و هما: يوسف العييري، و ابو عبيد القرشي، و هما جزء من مجموعة المنظرين الجهاديين الذين نسميهم"الجهاديين الاستراتيجيين"، و ذلك لأن