تصنيف المجموعات:
في بداية التقرير، يُقسّم العالم الاسلامي الى أربع دوائر متداخلة، أكبرها دائرة المسلمين، و هم الذين يتبعون القرآن الكريم و محمد - صلى الله عليه و سلم- و هذه الدائرة تضم السنة و الشيعة.
ثم تليها دائرة الاسلاميين الذين يريدون الشريعة الاسلامية لتحكمهم و تحدد هويتهم الحضارية، و لكنهم يختلفون في طرق الوصول لهذه الغاية، و يضرب مثلا عليهم بجماعة الإخوان المسلمين.
ثم دائرة السلفيين، الذين يريدون أن يحكموا بالقرآن و السنة على ضوء فهم الجيل الأول من المسلمين الذين عاصروا النبي - صلى الله عليه و سلم-، و يختلف السلفيين على الشكل النهائي لهذه الدولة و الطرق المناسبة لتحقيقها. و أكثر المؤثرين في هذه المجموعة هم رجال الدين السعوديون.
و أخيرا دائرة الجهاديين، المقاتلون المقدسون، و اكثر الارهابيين وضوحا هذه الأيام، و حركتهم هي جزء من الحركة السلفية الأكبر (مع ان معظم السلفيين ليسوا جهاديين) .
و يقول التقرير:"بما أن مفكري الجهاديين قد أخذوا تشريعاتهم و مصطلحاتهم من نفس تراث السلفيين، فإن السلفيين، و بالأخص السعوديين منهم، هم أفضل الناس لمهاجمة الحركة الجهادية و تشويه سمعتها بين السلفيين الآخرين".
ثم يحدد التقرير أكثر الناس تاثيرا من الأحياء في دائرة السلفيين، و هم:
-أبو محمد المقدسي في الأردن.
-أبو بصير الطرطوسي و أبو قتادة من بريطانيا.
-عبد القادر عبد العزيز من مصر.
-بالإضافة الى رجال دين آخرين من السعودية.
و بسبب التأثير الذي يملكه هؤلاء، فهم أفضل من يستطيع اقناع الجهاديين بترك بعض التكتيكات، ذلك أن تشويه سمعة جهادي بارز لجهادي آخر بارز أيضا له أثر مدمر، و يعمل على اضعاف المعنويات.